العام" (architecture) ، كما يصفها الخبراء الرسميون، قد تطورت بكيفية عشوائية في غياب طرق ضبط فعالة وناجعة، أو قل في غيابها بالمرة 21"
إن غياب القيود، أو تحرير المؤسسات المالية، نتج عنه صناعة وحش ضار منفلت من عقاله، بحيث بات حل المشاكل الطارئة - الأولئك الذين كانوا بالأمن ينتقدون القيود والضوابط لأنها تعوق جمع الأرباح - ضربا من المستحيلات؛ وقد ناقش تقرير صدر عن البنك الدولي لفض النزاعات (Bank for