فهرس الكتاب
13 تموز/يوليو: يعاد كل من دريفوس وبيکار إلى صفوف الجيش. 20 تموز/يوليو: يمنح دريفوس وسام الشرف.
11 تموز/يوليو: مات ألفريد دريفوس.
14 كانون الأول/ديسمبر: ماتت زوجته لوس دريفوس.
كان العداء للسامية هدفا من وراء إثارة فضية دريفوس، إذ إنها حرضت اليهود على اتخاذ مواقف صارمة إزاء أحوالهم، خصوصا وأن الأوساط الرجعية أرادت أن تثير نعرة العداء للسامية مثيرة بذلك مسألة اندماج اليهود في المجتمعات الأصلية
حيث ظهرت أولى إشارات العداء للسامية في الاتهام الذي وجه إلى دريفوس. بيد أن العناصر المعادية للسامية كانت تعبر عن نفسها في الجيش الفرنسي. بهذه المناسبة
ظهرت مفاهيم معادية للسامية مثل إن «اليهودي وحده قادر على الخيانة» . ومن بعد ذلك ظهرت مشاعر العداء للسامية في تجريده من رتبته العسكرية في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 1895، وكان تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية، يتابع تلك التظاهرة لتغطيتها في الصحيفة الفينية «الصحافة الحرة الجديدة» (neue freie presse) إذ كان حينئذ مراسلا لها في باريس. وقد تأثر هيرتزل بمشاهدته «الحشود التي تهتف بشعارات معادية للسامية» . وقد استوحى نتيجة ذلك كتابة مؤلفه الصهيوني الشهير «الدولة اليهودية» Etat juif أساس الصهيونية السياسية. تدعي الصهيونية أن نشر مقالة «إني أتهم» لزولا في كانون الأول/ديسمبر من العام 1898 كان سببا في انطلاق تظاهرات في كل من باريس، ونانت، وبوردو والمدن الفرنسية الأخرى. كذلك في الجزائر في منتصف العام 1897. کما راحت المنظمات اليهودية تحث اليهود على القيام بتظاهرات ضد موجة العداء للسامية في فرنسا والجزائر. ودعا زادوك كان، إلى إنشاء «منظمات خاصة» لمكافحة العداء للسامية. تعتبر الصهيونية