تحتل «قضية دريفوس» l
1 -بشكل اليهود في كل بلدان العالم، وأيا يكن البلد الذي يعشيون فيه «أمة» واحدة.
2 -كان اليهود في كل زمان ومكان هدفا للاضطهادات. 3 - لا يستطيع اليهود أن يندمجوا في نسيج أية أمة يعيشون فيها. وأهم ما توصل إليه هيرتزل في صوغ نظريته الصهيونية لاحقا
أولا: رفض الاندماج، ولم تكن دول شرق أوروبا، وخصوصا الأمبراطورية الروسية تبيحه لليهود في الوقت الذي بدات بتحقيقه دول غرب أوروبا.
ثانيا: إنشاء دولة يهودية يتجمع فيها جميع يهود العالم ونبذ فكرة إقامة «وطن روحي» ومركز إشعاع للدين اليهودي والثقافة اليهودية.
ثالثا: ينبغي إنشاء هذه الدولة في مكان «شاغر» وهي فكرة مميزة للاستعمار السائد في ذلك العهد ومعناها عدم إقامة أي اعتبار للسكان الأصليين.
لابد قبل البدء بالحديث عن هذه القضية وملابساتها، من إلقاء بعض الضوء على التسلسل التاريخي لهذه القضية، ليكون مدخلا لمناقشة أثرها في صعود الصهيونية وتبلورها.