وافق مجلس بلدية باريس بالإجماع (أحزاب اليمين والحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي وحزب الخضر ... ) على تسمية إحدى ساحات باريس على ضفاف نهر السين، باسم «ديفيد بن غوريون» ، أول رئيس وزراء إسرائيلي، ودشنها رئيس البلدية «الاشتراکي» بحضور «شمعون بيريس» ، وكانت بلدية باريس قد أعطت اسم «ثيودور هرتزل» ، مؤسس الحركة الصهيونية، و «إسحاق رابين» ، لساحات أخرى في باريس، وعقب ذلك، انطلقت تظاهرات عديدة اعتقلت في إثرها الشرطة 41 من المحتجين الذين تظاهروا ضد هذه التسمية، التي لم تكن تعني شيئا بالنسبة إلى المواطن الفرنسي.