غير أن(بيجين، كان محجها عن تعريض نفسه للكشف الطبي على الرغم من أنه كان يدرك حكمة هذا الأمر، فقد تعرض من قبل للرفض لاسباب صحية، وشعر أنه جرح في كبريائه، بيد أن مديتيه الأكبر سنا «پادر و لا شيسكين و أقنعاه بأن يحاول مرة اخرى. واعلن الطبيب في هذه المرة ايضا عدم لباقته. وقال أن قلبه مريض ونظره ضعيف، فكيف يكون جنديا لائقا بولندا الام؟ ولم يرض شيسكين بترك الأمور عند ذلك. فتفاوض سرا والميجور و لنيك، رئيس اركان قائد الفرقة. واجرى الضابط البولندي اختبارا شخصيا لبيجين، ثم ارسل مذكرة إلى طبيب الجيش تتضمن تعليمات اليه باجازة لياقة الجندي المستجد للخدمة ولم يكن الطبيب قد نسى ح د
د بيجين، التلبية او نظارته ولكنه تغاضى عن شكوكه. نأملن م انجا «القلب والرئة في حالة ممتازة، وحتى لو كنت تميم النظر، فاتك ستتعلم في الجيش كيف تصيب الهدف جيدا. وكان التحلق و بيجين» بالجيش البولندي، بمثابة نقطة تحول في حياته. نقد ادت به الى فلسطين والى قيادة منظمة «ارجون زناي لبومي). ولكن المسالة ابان عام 1942، لم تزد عن كونها مقامرة، فلم يكن لدي زعماء «حركة التصحيح ة الموجودين آنذاك في «مارجيلان، أي تاکيد بان جيش الجنرال «اندروز، سس و
ف يرسل الى و الأرض الموعودة، ويتول «بادر: «لم تكن المسالة تزيد من مجرد اعتقاد شائع، ولم تكن اية قرارات قد صدرت بعد .. ولكن المخاطرة أتت اكلها.
وكانت تجربة «بيجين، البولندية في هذه المرة، كسابقتها، غير مشجعة اطلاقا. فقد تلقى تدريبه المبدئي في جو يسوده العداء للس امية والاهانات والاذلال. وكلن عزاؤه أن هذا الوضع لن يستمر طويلا , شارسلت وحدنه جنوبا من طريق ميناء لا كرازلونودسك) الى ايران والعراق ثم شرق الأردن، وكانت الضفة الغربية للاردن قد أصبحت فعلا في نظر ا بيجين هي - ارض اسرائيل، ... ارض الاجداد.
وكتب في مذكراته فيما بعد بتول: ا توالت العائلة العسكرية لنستريح. وغادرت العربة وسرت الى مسافة قريبة عبر الطائفي واستنشقت ولء رئتي من هواء وطني القومي،0
عين «بيجين، في مايو 1992 كاتبا في القدس، حيث عمل في مكتب الميجور المسئول عن المدينة. وقد ظل بيجين جنديا ماديا الى أن أص بح رئيسا لوزراء اسرائيل عندما قامت الحكومة البولندية في المنفى بمنحه رتبة بريجير جنرال باثر رجمي 0 والتتى «بيجين، وزوجته (اليزا، م رة اخرى في القدس حيث انتقل للاقامة بالحجرة التي تستأجرها بالدور الارضي