الصفحة 109 من 305

في المنزل رقم 20 شارع الفاسي بضاحية «زحافيا، الظليلة والمفضلة لدى اساتذة الجامعة والمحامين والأطباء اليهود من الطبقة المتوسطة، وحيث تسدد الأحاديث باللغات الألمانية والعبرية والانجليزية على السواء. وقد ولد اول ابنائهما «بنيامين» في شهر مارس 1943

0 وانغمس لا بيجين» لفوره في الشئون السياسية و الحركة التصحيح» وتكنه، على خلاف الجنود اليهود الآخرين، رفض ترك الجيش الرواندي، وقال بيجين لشريكه التديم في لعبة الشطرنج، يسرائيل الداد»، والذي اصبح عضوا نشطا في لا ععابة شتيرن): «لقد وعدت وعد

شرف، واتسهت بهينا .. ولن اترك الخدمة. بيد أنه عين رئيسا لحركة «البيطار في فلسطين، وهو ما زال في زيه العسكري. ولكنه سرعان ما استقال من هذا المنصبة عندما علمت المباحث الجنسية البريطانية والمخابرات، وبداوا يتحرون الأمر، ومع ذلك، كانت تجري استشارته فيما يتعلق بمشاكل و پنظمة ارجون لغاي ليوي، وكان يزور معسكرات التدريب التابعة المنظمة سرا. وبدا الحديث يتردد نعلا عن توليه قيادة المقاومة السرية على الرغم من انتشاره الى الخبرة العسكرية.

كانت «الأرجون» قد وصلت الى درجة متقدمة من التدهور عندما وصل لا بيجين و الى فلسطين، فقد ضاع منها الهدف بوفاة «جابونلس ک

ي،، وما تلا ذلك بن انشقاق «أغراهام» شتبين من الجهامة، وفقدان قائدها الشاب الملهم «دافيد رازيئيل» ، الذي قتل في مايو 1941، اثناء قيامه بمهمة سرية في العراق بتكليف من البريطانيين.

وقد شهد و ايثان ليفني»، الذي أصبح عام 1943، رئيسا لعمليات منظمة ارجون، بان «المنظمة كانت في غاية التوة عندما وقع الخلاف.

ا كان الجيش البولندي يزودنا رسميا بالاسلحة التي يبعثها لنا افراد شعبنا في بولندا. وكان في استطاعة الأرجون استدعاء اربعة الوية، أي حوالي أربعة آلاف عضو للقتال، وكنا نملك عدة آلاف من البنادق، ومدة مئات من المسدسات، وعشرات من المدافع شبه الآلية التي تمنا بتهريبها من فنلندا، وبضعة عشرات من المدافع الآلية البولندية الثقيلة، كما كنا نملك تئابل نقوم بتصنيعها بأنفسنا. وكانت تلك الأسلحة تعتبر حديثة آنذاك.

وعندما وقع الخلاف، اختفت معظم هذه الأسلحة، وانضم حوالي ثمانمائة رجل من بين اربعة الان رجل إلى اشتيرن، وبقي في صفوف امنظمة ارجون» اتل من الف رجل، أما الباتون متد تحلوا من مواقعهم متذرعين بأنه لم يعد في وسعهم الاختيار بين الجماعتين الموجودتين - وربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت