كانوا صادقين في زعمهم هذا. وكفت المأساة الكبرى هي أن احدا لم يكشفه عن مكان مخبا الاسلحة. ولم يعد لدي و الارجون، بعد وتوع الشقاق سوي عدد ضئيل من الأفراد النظاميين المتفرغين لا يزيدون عن الدسنة تقريبا. أما الباقون فقد واصلوا العمل في وظائفهم، وكان يتم استدعاؤهم للتدريب ولاداء مهام خلية، وانضم ما يقرب من نصف ميد رجالنا - اي خمسمائة رجل - الى الجيش البريطاني في الفترة بين عامي 2 - 1992 تماما كما نعل كثير من المنسحبين.
هذا وقد خلف ه يعقوب مريدور ها بزرائيل»، حيث رتي من الصف الثاني من قيادة و الارجون» بعد الشقاق الذي وقع مع و شقيرن». ويؤكد و لينني» أنه كان محبوبا: وكان يترك انطباعا طيبا لدى المحيطين به، وكان يبدو في صورة و الصابرا» الحقيقي (من ولد في اسرائيل) ، الذي تمتد جنوره عميقا في الأرض، وبعيدا تماما من سورة القادمين من الشتات. وكنا نعتبره مريدور، آنذاك، افضل الخيارات أمامنا، ولكنه أصاب كل مواليد (فلسطين) والقادمين الجدد من اوربا بخيبة الأمل. لقد وجده «ليفني ا مفرطا في الخيال:
«لقد أثبتت الأيام أن بريدور، لم يكن رجلا عمليا وكان يختار الذين يعملون معه من بين رفاته، ولكنه لم يكن موقتا دائما في اختياره. ونامت المؤامرات، في منتصف عام 193، داخل القيادة العليا .. ولم يستطع و بريدور ه أن يجمعهم حوله. لقد كان دائما ودوذا، وكان من بين التلة المتزوجة بيننا، وقد حاول أن يتصرف كاله پراس جماعة من الزملاء الذين يتساوون في الكفاءة. وربما كان قد توصل الى استنتاج ذاتي بأنه لا يتمتع بالقوة والجاذبية الشخصية اللائقة بقائد أعلى» :
وصدق «دانيد چونان
، رفيق «بيجين» من «خيلنا، على هذا
بقوله:
ولم يكن مريدور، يتمتع بشخصية ترية لائقة بالموقف. لقد كان صادقا، ويتمتع بخبرة عسكرية واسعة، كما كان محبوبا، ولكن الظروف كانت تستدعي في تلك الحين وجود شخص يتمتع بزعامة شعبية. ولم يكن و بريدور» طموحا، لقد كان شجاعا اثناء العمليت ولكنه في الواقع مفرطا في التواضع
وتحولت الأنظار، بصورة متزايدة، نحو ه بيجين، ولكن كان لابد أولا من اخراجه من الجيش البولندي، ولما كان من العيوب الناعه