الصفحة 113 من 305

بترك الجيش تلقائيا، كما كان من الصعب تسريحه من الجيش باسلوب فريف، فان السبيل الوحيد الباقي كان العمل على ان يمنحه

البولنديون اجازة طويلة الأجل، مع احتمال مدها. واستحت هذه المهمة الى المايككاهان» المحامي البالغ من العمر 40 علما، الذي قدم من وارسو. وقد وملاكهان الذي كان من التصحيحيين في وارسو، الى فلسطين قبل بضعة أشهر من وصول «بيجين» . وكان مسئولا خلال الثلاثينيات من الاتصال بالنظام البولندي الحاكم والذي كان يعرف كثيرين من أعضائه منذ أن كان في المدرسة والجمعة، كماكان وسيطا في الحصول على جوازات السفر وتأثيرات الخروج لاعضاء «ونظمة ببطار، فضلا عن أنه كان قد تلقى تدريبا عسكريا، وكان من حقه ارتداء زي * الوحدة الخاصة في سلام طلبة الكلية العسكرية، وقد تعرض هو ايضا الى الترحيل للعمل في معتقلات الشبال الروسية، تبل أن يفرج عنه لينضم إلى الجيش البولندي. وتمكن و كاهان» عندما كان يخدم في العراق، ومن خلال معارفه السابقين، قبل الحرب من أن يحصل على السريع من الجبل لاسباب محبة. واتجه الى فلسطين مستخدما تصريح اجازة , لها بالنسبة لحلقة الاتصال التي كانت ستؤدي الى خروج «بيجين من الجيش وانضمامه للمتاومة السرية، فقد كانت مزورة.

فقد كان «كاهان» يزور بنظام الادارة الاعلامية البولندية بالقدس، حيث تلبل و تريرا لبيکووسکي،، التي كانت من الأرستقراطية البولندية واحدى قريبات رئيس بولندا، الجنرال «نقديسان سيكورسكي. وكانت لا تريزا"مهتمة بالمسالة اليهودية، فتولي «كاهان» تعريفها بالصهيونية. وتبني و كاهان» فكرة استغلالها في القيام بحملة دعائية بولندية - ب وحية. مشتركة في الولايات المتحدة، بروج فيها لجهود 1 ميلليل كوك، وغيره من «التصححيين، هنالك. واقترح كاهان أن يقوم البولنديون، كج ز"

ء من هذه الخطة بلسريع بعض الجنود اليهود ويرسلونهم للقيام بجولة في امريكا. وفي ذلك الوقت، عاد «ارياه بن - اليعازر، الذي كان احد مندوبي الأرجون في الولايت المتحدة، الى فلسطين، حاملا معه

«البوما و يتضمن صورا تبين كيف تلم «التصحيحيون» بتجنيد نجوم المسرح والسينما في حملتهم من اجل انقاذ اليهود من أوروبا التي تخضع اللهيمنة النارية، وربما كانت الصور تبالغ بعض الشيء في تقدير تائير هؤلاء المندوبين، بيد انهم حازوا، اعجاب البولنديين، يطلبوا تزويدهم بتلمة باسماء الجنود اليهود الذين يمكن ارسالهم الى الولايات المتحدة. وكان اسم

د بيجين) من بينها، ولكن بدا أن المؤامرة تد دانت في الرمال عندما رفضها البريطانيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت