الا أن الخطة امكن انقاذها عندما نقلت قيادة الأركان العالية البولندية من العراق الى اريحوموت»، الواقعة بين القدس وتل أبيب، واجري اگاهانه بعض الاتصالات مع كبار الضباط ممن كان يعرفهم في وارسو • ولم يحصل على رد فوري، ولكنه تلقى في يوم ?ائق الحرارة من ايام خريف عام 1943، دعوة لتناول الغداء مع أحد الجنرالات (وهو الجنرال نفسه الذي دبر له رسالة تسريحة من الجيشي) . وقال له الجنرال: «لقد صدقت اليوم على منح كل رجالك اجازة طويلة الأجل، وكان «بيجين من بينهم، حيث حصل على اجازة لمدة عام، على شرط أن تبدأ المجموعة مباشرة في أداء مهمتها بالولايات المتحدة ولقد اعترف كاهان فيما بعد قائلا: أننا لم نكن ننوي اطلاقا، ارسال N بيجين» الى هناك، وعلى أن الحالات فان البريطانيين لم يسمحوا لهم بالسفر، ولم يكترث البولنديون باستدعائهم مرة أخرى، ويقول (مريك كامان. لقد كان الضباط البولنديون متعاطفين مع منظمة «الأرجون.
ولم يكن طريق الوصول إلى قيادة الأرجون ممهدا تماما، فعلى الرغم من أن مريدور لم يكن يمانع في أن يعمل تحت تبادة بيجين كتب له، خان فسره من كبار الضباط كانوا يرون ضرورة اسناد هذا المنصب الى رجل عسکري واعترضوا على (بيجين، لأنه وافد حديثا على البلاد وليس لديه خبرة في تخطيط العملية أو كقائد ميداني: بل أن بعض الق ا
دة الاقليميين الذين شعروا بالاحباط نتيجة لعدم تحقيق طموحاتهم، «تر کوا، بعد أن اس تولي , البيطار والبولندي التي كانت اكبر مصدر لتزويد الأرجون و بالقوة البشرية» وخاصة بالنسبة للمستويات العليا. ولو كان «ارباه بن اليعازر، لم يغادر فلسطين ويسافر الى امريكا عام 1939، لأصبح منافسا قويا لبيجين حيث انه كان رجلا يجمع بين القدرة على الخيال والقدرة على العمل، بيد أن ابن - اليعازر، كان يشعر بأنه ابتعد عن المسرح اكثر من المطلوب وان عمله في الخارج جعله ملفتا للانظار أكثر مما ينبغي، ولذلك فقد التي بكل ثقله وراء ترشيح د بيجين،، وكان «بن - اليعازر و قد عاد أساسا للبحث عن العلة في عدم فعالية «الأرجون» ، وكان تشخيصه هو افتقار المنظمة للزعامة، يقول رايتان ليفني، في هذا الصدد: لقد كان هو الذي اقنع مريدور بضرورة الانسحاب ولقد استطاع أن يفعل ذلك باسلوب ناعم مثل الحرير: كان 1 پن - اليعازر» الشخصية السياسية الوحيدة الأخرى التي كان 1 بيجين، يتعامل معها على أساس الندية كما كان يشاوره بشان استراتيجيته الخاصة بالثورة
واتفقت الأغلبية العالمي من قادة الأرجون مع «بن - اليعازر» على حاجتهم الى تائد يستطيع اشعال جنوة النار القديمة المنظمة واحياء ثقتها بنفسها. ووفقا الأقوال «ديفيد نيف، العضو المخضرم في (الارجون، والمؤرخ الرسمي