الصفحة 127 من 305

من اساليب المستويات الجماعية و اننا نزکي مشاعرهم ونعدهم للحربا. وبدون الإعداد المسبق، فلان و البيشوف ه لن يهبوا للكفاح في اليوم المحدد. اننا نعدهم لهذا اليوم ا

وذكر ابيجين» «لسنيه» ، الذي جاء بعلته الممثل الشخعي * لديفيد بن جوريون به، أن التنافس بين الجماعات العسكرية المخالفة يخدم هدفا مفيدا من حيث توزيع الأدوار: «فالشير نيون» يقومون بتنفيد استراتيجية مبنية على الارهاب الفردي، بينما يقوم «الأرجونيون و بتنفيذ عمليات عسكرية متفرقة في حين تستعد قوات «الهاجاناه، للدخول بثقلها في المعركة النهائية. الا ان هذه كانت نظرية افتراضية ربما كفت لها جاذبيتها في وقت من الأوقات، غير أن عام 1946 لم يكن من تلك الأوقات. ورد عليه د سنية» بحدة: لو أن تقسيم الادوار هذا نبع من مفهوم سياسي موحد، فربما أثر، اما وهو ينبع من ثلاث وجهات نظر مخالية، فانه لن پس ر عن ثمار طيبة.

ويدات «الأرجون و عملياتها المادية الى تقويض المكانة البريطانية، بقيامها في مساء 12 فبراير بالقاء القنابل على مكاتب الهجرة في القدس وتل أبيب وحيفا. لقد كان عملا رمزيا ولم يسفر عن أضرار تنكر او اي ضحايا (باستثناء خفي عربي اصيب بصدمة بعد أن استدرج بعبدا من موقع حراسته بواسطة اثنين من المحبين الهائمين، وتفا يتطارحان الغرام داخل بوابة مبني مجاور) . وكانت الرسالة التي نقلها «بيجين) من طريق هذا العمل هي ان منظمة (الأرجون، لن تسكت على ما تمارسه الادارة الحاكمة من مد لليهود عن «الأرض الموعودة، بينما هم يساقون إلى حتفهم في اوروبا. وبعد اسبوعين من هذه الغارات تبعها رجال و الارجون» بالتاء القنابل على مكاتب و الضرائب على الدخله في ثلاث مدن رئيسية، وبهجوم شنوه في 23 مارسي على مقر قيادة المباحث البريطانية. ومهما كانت نوايا «بيجين و خانه اراق في هذه العملية الاخيرة الدماء لأول مرة منذ أن تولى القيادة، حيث قتل ستة من رجال المباحث بينهم أحد أن نشين، واثنين من رجاله. واثار هذا الحادث اهتمام البريطانيين والمجتمع اليهودي الفلسطيني «البيشسول و. وتكلم ضابط مخابرات بريطاني من مخاطر «الهجمات المفاجئة، التي بهينها القتلة المتعصبون، الذين يستطيعون الانسحاب والاختباء داخل المدن المزدحمة:: وقال آخر أنه بالرغم من ايمان و الارجون» مأن عليهم القيام بمهمة مقدسة وهي اخراج البريطانيين من فلسطين فان 1 هذا لا يعني انهم في مهتمين بالوسائل الكفيلة بتحقيقها، فهم يجمعون بين المهارة والخبث بالاضافة الى الجرأة والشجاعة. وفرض حظر التجول والقي القبض على المشبوهين وأعيدت مرة اخرى عقوبة الإعدام ضد كل من بوجد في حوزته أسلحة او. يقوم بوضع المتفجرات، وتعلمت جماعة «الارجون) درسا لم تعره اهتمامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت