فلن يستطيعوا ابتلاعه، وسوف تأتى اللحظة التي سيضطرون عندها الى التفاوض معنا: أن ما نقوم به سيؤثر على القرارات السياسية»
وكان «بيجين و يؤدي د معزوفته و ايضا ايلم متفرجين أمريكيين. وقال ان الولايات المتحدة تريد مد نفوذها الى الشرق الأوسط واكد ان اي انهك لقوة بريطانيا في المنطقة سيكون اضافة لصالح الأمريكيين. وفي الوقت ذاته، فان استمرار الاضطراب في الشرق الأوسط
من فسانه ازعاج الأمريكيين بينما هم يحاربون الياباني ين. ولذلك فقد كانت لديهم مسلحة في التسوية , واعرب (بيجين» ل استيه) من توقعه أن يستيقظ الراي العام الامريکي، ويجبر بريطانيا على تغير اتجاهها.
وبدا «بيجين» يمارس نشاطه في فلسطين باندفاع كبير نحو تحقيق امانيه بالتأثير في كل من العرب وزملائه اليهود على السواء، لقد كمن يؤمن بان الصهيونية ظلت طوال 20 عاما في خطأ جسيم، حيث كانت تتعامل مع العرب على أنهم اعدام، تاركة البريطانيين فرصة التحكم من وراء الستار، وحاولت ا جماعة ارجون» أن تبين في عملياتها وفي المنشورات، التي قامت بتوزيعها في المدن والقرى العربية أن المعركة الدائرة انما هي معركة بين اليهود والبريطانيين، وعرضوا على العرب، تمشيا مع مفاهيم
و جابوانسي» التمتع بالمساواة والحكم الذاتي، الا انهم بنبلون أن بعيشوا كاثلية في دولة يهودية , اما اذا لم يرضوا بذلك، فان اليهود سيثبتون لهم انهم يعرفون كيف يمارسون من القتال. ولقد كان هذا اسلوبا تكتيكيا اكثر من كونه تفكيرا فلسفيا، ففي عام 1938 لم يتردد و الارجون، تحت قيادة «رزائيل» في الانتقام بوحشية من المدنيين العرب كرد على الهجمات العربية ضد اليهود، ولم تتردد، وهي تخضع لقيدة «بيجين» اعتبارا من عام 1947، في مواصلة العمليات الانتقامية ضدهم.
ولاد صدم «بيجين 4، عندما كان واندا حديثا نسبيا من أوروبا، ازاء استكانة واستسلام و البيشوف» - اي طائفة يهود فلسطين. وتساءل في متالقائه مع ا سنيه: بماذا ضم «البيشود، انهم لم يساهموا الا بالقليل في حملة جمع الأموال، والتعبئة واعمال الإغاثة، وكانوا يكتفون باغلاق حوانينهم لبضعة ساعات قليلة في مناسبات الحداد، ولكن كانت المقاهي مفتوحة وكان اليهود منشغلين بتحقيق الأرباح. واوضح ان و منظمة الأرجون ا تحاول أن تثبت لهم أن واجبهم بحتم عليهم القتال، وان هناك شبابا في سن صغيرة مستعدون لأن يضحوا بأرواحهم. وادعى «بيجين» بان اليهود يساندونه، على الرغم من كراهيتهم لحظر التجول وما الى ذلك