الصفحة 13 من 305

عندما أعاد الدوق النظر في الموضوع. وأصبح اليهود، عندما ولد > مناحم بيجين»، يشكلون 70% من سكان المدينة، وبلغ عددهم عام 1939 عندما اندلست الحرب العالمية الثانية، حوالي 30 الف نسمة. وقد وجسد بمدينة «بريست و عندما تم تحريرها من قبضة النازية، ما يقل عن. ا فقط من اليهود. وتفيد دائرة المعارف اليهودية بان ف عدد السكان اليهود

بالمدينة) بلغ مام 1970 دوالي الذي نسمة. ولا يوجد بها معبد حيث تم تحويل آخرها في عام 1956 إلى دار لعرض الأفلام. .

وكانت مدينة «بريست» ، التي عاش 6 مناحم بيجين و شبابه فيها، مدينة يهودية مزدهرة بالفعل - حتى لو أخذنا في الاعتبار اللون انوردي الذي قد تضفيه الذاكرة خلال خريف العمر على الذكريات الخاصة بمرحلة الشباب - فهو يذكر أن المدينة: «كانت مليئة بالمعابد والمعاهد الدينية. وكانت هناك مدارس يهودية تستخدم فيها اللغة العبرية التعليم. وكانت توجد بها حركات شبابية عظيمة تضم آلاف الأعضاء. وكنا نخرج في عيد «لاج باعومر (عيد لليهود - 18 ايار) الى الشوارع في استعراضات تضم آلاف الأشخاص الذين يحملون الاعلام الزرقاء والبيضاء والذين يتفاخرون بيهوديتهم. وكانت الحياة الثقافية لليهود غنية، بها تزخر به من ص حف ومسارح، فقد كانت لنا حياتنا المستقلة، و

ويمكن القول بان مناحم بيجين و كان منذ ولادته صهيونيا بمعنى الكلمة وكانت الحكيمة التي اشرفت على ولادته هي جدة «اريل شارون 4، الذي أصبح فيما بعد جنرالا اسرائيليا ووزيرا للدفاع، وقد بعث الص ه

يونيون المحليون بكعكة على هيئة باقة من الورد في مناسبة الاحتفال بختانه بعد ثمانية أيام من مولده. وكان ا زئيف لون بيجين او ثبودور شيئرمان» جد شارون من بين الرواد الأوائل للحركة الصهيونية في بريست، و عندما كانت تلك الحركة مازالت في مرحلة النض ال من أجل اثبت الذات، وتدنام زئيف دوف هواشيزمان، بكسر باب المبد الرئيسي في بريست بالفأس، بعد وفاة ثيودور هيرتزل» مؤسس الصهيونية السياسية في عام 1904، عندما رفض الحاخام لا حايميك سولوفيشك» السماح لهما بكلمة الصلاة على روحه، وأخذا معهما مفتاح المعبد. لقد كان الحاخام يعتبر الا هير قزل» مفرطا في العلمانية اكثر مما يجب، ولكن الصهيونيين نجحوا في اقامة القداس حتى بالرغم من أن ثلاثة أشخاص فقط هم الذين حضروه. . . . ..

ولقد كان «زئيف دوف، عصاميا، ولم يتعد مرحلة التعليم الاساسي وهي مرحلة الدراسة الأولية في احدى المدارس الدينية التقليدية الخامسة باطلال اليهود، والتي التحق بها في سن الثالثة وتركها بعد أربعة عشر عاما وهو يحمل دبلوم الدراسات الدينية. وقد أمضى حياته ملتزما باليهودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت