الصفحة 15 من 305

ولكن دون تطرف، وتذكر ابنته «راشيل هالبيرين» انه كان يرتدي «التيفيلينه (وهي اربطة جلدية شعائرية يرتديها اليهود المتدينون كل ص باح ح ول سواعدهم وجباههم، ولكنه كان يفعل ذلك عادة داخل المنزل اكثر مما كان يفعله في المعبد، ولم يكن يتلو كل ملوات الصبح والعصر والمسام، ولم يكن برندي قبعة داخل المنزل الا عند مباركته للطعام. وكانت لحيته مشذبة كما كان يطلب من اطفاله أن يغسلوا اسنانهم أثناء ميام * بوم گيبور هعلى عكس التقليد الأرثوذكسي المتشدد - ولكن على شرط أن يحترسوا من ابتلاع الماء , فكان يقول لهم و أنكم اليوم ستكلمون الرب، ولذلك يجب ان يكون فهكم نظيناه، وعندما اضطرته راشيل» ، التي تكبر * مناحم * بخمسة أعوام، إلى التوقيع يوم السبت على بعض الأوراق الخاصة بجامعة وارسو، قال لها والدها أنه يمكنها أن تفعل ذلك دون أن يكون في ذلك اعتداء على السبت(بوكدا لها أن المعرفة تعتبر بمثابة رسالة حياة او موت، ولذلك نعليك أن توتمي»

ولقد اطلع - زئيف دون - لأول مرة على الحضارة الأوربية بعد مغادرته للمدرسة الدينية بوقت وجيز ليعمل في تجارة الاخشاب مع والده. فقد لمس كنب حسابات الاتي الجنسية بسهل مع والده ما لديه من قدرات، وشجعه على الهرب للدراسة في برلين، ولكن سرعان ما ادرکه والداه واعاداه اليهما وقاما بتزويجه على غير ارادته، ولم يكم رواجه اكثر من عام انتهى بطلاق و زئيف دوف)زوجته على الرغم من انه رزف منها بابنة. ومضى خمسة وعشرون عليا قريبا قبل أن يفكر في الزواج مرة ثانية. وكانت عروسه 1 هاسيا کروموشسکي، هي ابنة أسرة «ريتية» بولندية. وكان قد بلغ من العمر ثلاثة وأربعين عليها بينما كانت هي في العشرين من عمرها. ولم تكن تتكلم الا باللغة الييدية، (وهي لهجة المائية تدية تتخللها كلمات عبرية وسلافية) ، ولكن ذلك لم يحد من تعطشها للمعرفة، وتقول ابنتها «راشيل، لقد قرات اعمال جميع الكتاب العالميين العظام و باليدية، وكانت تتمتع بفضول عميق ونكاء حاد وشخصية قوية، وكانت الواتة طوال الوقت للمعرفة ولا شيء في المعرفة (4) .

وكثيرا ما كانت تجارة الاخشاب تقود «زئيف دوف، للسفر الى الخارج، وبصفة خامة الى برلين. وتؤكد پسز ا هالبرين:1 انسه كان من اكثر المحبين للالان .. وتقول: «انني اذكر عندما كنت في السادسة من عمري، في بداية الحرب العالمية الأولى أنه كان يصطحبني في نزهات سيرا على الاقدام ويقول لي «الا تعلمين أن الألمان قادمون، أن لهم حضارة مختلفة من الحفارة الروسية، وكان يتحدث اللغة الييدية والعبرية والروسية فضلا عن الالمانية. وعندما تعلم ايناوه اللاتينية في مرحلة الدراسة الثانوية التقطها منهم، وكان «زئيف دوف،، مثل اصغر ابنائه، يحب التشدق بعبارات لاتينية أمام البسطاء، فقد ردد مثلا في احدى المناسبة عندما طلب منه بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت