السياسي، لقد ساعدني ذلك على الاقتناع بامكانية نجاح حربنا، وبالفرص الباحة أمامنا في المستقبل
وكانت «منظمة الأرجون، مثل كل المنظمات الثورية السرية، تواجه مشاكل داخلية متعلقة بالأمن والموارد، ومشاكل خاصة بالخيانات والتمويل والمؤن، ووفقا لشهادة (بيجين) نفسه وزملائه، فله كان يتردد كثيرا في اصدار حکم اعدام ضد الخونة الوشاة، وكانت هذه شخصية «بيجين) المحامي مع وقف التنفيذ، والرجل الرحيم الذي يؤمن بقدسية حياة اليهود. ووديا لأقوال «ليفنى، فلم يعدم رميا بالرصاص اثناء قيادة «بيجسسين» للارجون، سوى اثنين فقط من الخونة، في حين صدر العدو عن عشرة احرين: لقد كنت أؤيد صدور الحكم بالإعدام في احدى القضايا، ولكن ا بيجين ا قال لي: لقد درست المحاماة ولن يتبل اي قاض مدني الادلة التي نقدمها للحكم بالادانة، ولقد أخذنا برأيه.
وقد ادى تردد لا بيجين» الى افلات واحد من أكثر وشاة الارجون حبانه بدون عقاب. وكان هذا الشخص هو ا بعتوب شيلينتس، عضو د حركة التصحيح و القادم من و فيلنا» والذي كان يشترك في حملة جمع الدبرعات، وكانت له اتصالات قوية داخل «الأرجون» . ونام «ميليلش» في مارس 1954 عندما كان «بيجين، لازال يعيش في القدس واسرته، بشراء هدية بمناسبة عيد الميلاد الأول و لبنيامين بيجين , وحضرت الشرطة في اليوم التالي لاعتقال قائد الأرجون، الذي تصادف أن كان خارج المنزل. وكانت زيارة الشرطة بمثابة انذار فاختفى"بيجين في تل أبيب. وكان وأنقا من أن «شيلينت» أحضر الهدية خصيصا من اجل معرفة مكان سكن لا بيجين، وقد قام فيما بعد بتقديم قائمة بأسماء قادة الأرجون - ومن بهم لا بيجين» و «مريدور» و «بن - اليعازر» - الى المباحث البريطنية. وتم اعتقال «بن - اليعازر ا بناء على ذلك البلاغ، ووقعت القائمة في بد ارجون .. فلم تكن منظمة الأرجون) هي الوحيدة التي تعاني من مشاكل"
امنية:
وعندما أوصى ضباط الارجون بتنفيذ العدالة الثورية في اشيليفته أصر اب جبنه منحه فرصة للدفاع عن نفسه ضد الاتهامات الموجهة له. واستدعي سي ايم محكمة من ثلاثة أعضاء. وعندما رفض الحضور استدعي مرة ادري، ممر الى بصر، وراي زملاء «بيجين أن هذا القرار يعتبر دليلا كافيا على ادانته، بيد أن القائد لم يكن قد التنع بعد.