الصفحة 133 من 305

ويقول «بيجين عن هذه الواقعة:. ولقد تلت أنه ربما يكون قد خاف من توجيه هذا الاتهام الفظيع اليه، وربما كان هذا هو السبب في غراره الى مصر. وتلت أن من الضروري أن نرسل له اورا بالعودة لمواجهة المحاكمة. وكان يوجد آنذاك جنود في الجيش البريطاني من أعضاء الأرجون، واتجه اثنان منهما لمقابلة «شيليفت في احد فنادق القاهرة ليطالباه نيابة على بالعودة. فقام بتسليمهما الى الشرطة العسكرية.

وعندئذ فقط وافقت على أن يكون هذا دليلا كافيا على ادانته، وقام البريطانيون بابعاده عبر المحيط الى الولايات المتحدة. وقد كنا نعرف هذا. ويقال انه مازال موجودا في أمريكا، ولكننا لا نكترث بأمره.

ولما كانت القيادة الرسمية للحركة الصهيونية قد حرمت و الارجون» من الحصول على الأموال والمعدات، فقد كان عليها أن تحاول الحصول عليهما من اي وکان. لقد كان لدي «ايتان ليفتي» في مستهل عام 1944، ستون مسدسا مالحة للاستخدام، وثلاثة مدافع شبه الية مسروقة من معسكر بريطاني، و عدد من البنادق وبضعة مئات من القنابل اليدوية، وطنان من المتفجرات، ولم تكن هذه الاسلحة تكلي للقيام بثورة، ومارس اعضاء و الأرجون به من اجل الحصول على المزيد من الأسلحة عمليات السرية والنهب والاغتصاب من اليهود الذين كانت المنظمة تتطلع الى قيادتهم في يوم ما. وأمكن في عام 1945 الاستيلاء على ماقيمته 38 ألف جنيه من الماس اثناء غارة على بعض الرسائل من الطرود البريدية كما استولوا على مبلغ مماثل تقريبا نتيجة لفارة على قطار يحمل أجور عمال السكة الحديدية. وقد قتل في تل أبيب اثنان من المارة حاولا التدخل لمنع عملية س طو قام بها رجال مسلحون من الارجون على خزينة شباك تذاكر سينما 1 عدن ا بالمدينة ويزعم «ليفني» أنهم كانوا يسرقون من البريطانيين كلما أمكنهم ذلك. ويقول لقد مادرنا في احدى المرات اموال بنك يهودي. وكنت قد اقترحت هذه العملية على «بيجين» الذي طلب مني أن استكثيف الشركة التي يؤمن لديها البنك، وعندما اكتشفت أن شركة التأمين هي و لويدز» اللندنية، والمت «بيجين» على العملية. ومهما يكن من أمر، فان مخابرات و الهجاناه و حصلت على قائمة بأسماء و المساهمين، الذين يمولون «الارجون، وكانت تتضمن.14 فردا وشركة ومؤسسة يهودية في تل أبيب وحدها، بما في ذلك عدد من أعضاء الهجاناه ذاتها الذين تعرضوا للارهاب حتى يدفعوا.

وكان السبب الأساسي الذي ادى الى فشل اتصالات و بيجين، المبكرة مع ا عصابة شتيرن» و «الهاجفاه» ، بصرف النظر عن الواجهة الأيديولوجية هو: رفض قائد الأرجون المشاركة في السلطة أو الاستسلام براي احد آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت