لاينتمي الى صفوفه و لقد كن صاحب فكر احدي، عنيدا، يتمتع بثقة متنامية في النفس. ليس هناك شيء او مخلوق من حقه أن يتصور انه يستطبع الوقوف في سبيله، حتى لو كان القيادة المطية الحركة التصحيح التي حرم د بيجين، طوال فترة التمرد الذي قاده، على الفصل في ازدراء بينها وبين الأرجون، فان 1 التصحيحيين، كانوا مهذبين اكثر من اللازم، ومازالوا يتمسكون بسياستهم النقمة على التعاون مع بريطانيا في زمن الحرب.
ووفقا لأقوال «بيلين - بور، فان > بيجين اقدم انذارا نهائيا الى عصبة، شقيرن،، معلنا أن عليهم، كشرط لعودة الوحدة بينهما، أن يعترفوا «بجابوتنسکي ا كموجه للجيل. وكان 1 بلين مور، مثل «بيجين • قد تربى في ظل (جيوتنسکي،، ولكنه، على خلاف د بيجين، تطور وبعد عنه، ولم يعد أجابوتشکي، هو مرجعه الأولى، ولقد ابدي(بلين - مور) بعد مدة عقود من ذلك الحين، نفس الروح الإستدلالية المبدعة عندما نادي بالتعايش السلمي مع الفلسطينيين العرب، بينما كلنه بيجين، لايزال يردد الاقوال التي أدلى بها «جابولنسکي؛ أمام الجنة بيل» في علم 1937. وكان (بلين - مور او اشاهير ا يشعران في عالم 199 انهما لا يمكنهما السجود لروح (جلبوتشکي، دون أن يخونا ذكرى زعيمها، افراهام(او، بقر) شتيرن و الذي قتل في فبراير 1932 عندما اطلق بريطاني الرمال عليه. وكان الستيرن و قد تمرد على دعوة جابوننسكي،، عندما اشتعلت الحرب في اوروبا، بوقف اطلاق النار على البريطانيين. ولكن كما يقول(بلين - مور،،، كان وراء رفض 1 عصابة شتيرن، لشروط ا بيجين، سبب عملي اهم من الأسباب المبدلية:
د اننا کا سنضطر عند أي اختلاف في الراي يقوم بيننا - ولا بد أثل هذه الخلاياك ان تقوم - ان تلجا دائما الى تعاليم «جابوئنسكي، للبحث من حلول لمشاكل لم يكن لها وجود في عهده. واذا وقع أي اختلاف في الراي في تفسير آرائه المدونة، فمن الذي يحق له حسم المسالة ا وسالت ا بيجين» مستوضحا: كيف يكون الأمر اذا ظهرت خلافات في الراي بين المنظمتين! من الذي سيحكم بينهما ولم يتردد بيجين في القول بأسلوب أشبه بالاشتراط: في هذه الحال فان حق اتخاذ القرار يكون له. وعند ذلك وعلى الرغم من معرفتنا القديمة ببعضنا وتعاوننا معا على مر السنين، مند اسب بالذهول. فقد كان «بيجين» واثقا كل الثقة من نفوذه الممنوي، حتى أنه لم يشك اللحظة في انه وحده هو صاحب الحق، بلا منازع في اصدار الأحكام،،
وقد اعترف بيجين، في حواره و موشيه سنيه ا نائب قائد قوات «الهاجاناه» ، بان 1 بن - جوريون)هو الزعيم السبلي ا للبشپون) (يهود السلين) . وأعلن أن الأرجون لم تكن لديها الرغبة في الحكم، وانها