ستسير وراء راية بن جوريون بمجرد أن يعلن الحرب على الحكم البريطاني. ولكن متى يحدث هذا، فلن أي تفكير في ان للهاجاناه حق الاعتراض على نشاط و الارجون»، مرفوض ولايمكن التوقف حتي پنم بحث احتمالات التيلون بينهما. وا?يف بيجين بتول ل ه سمنيه (اي سثية) انما يتكلم معه لمجرد ان 1 الأرجون» تقابل، ولو لم تكن المنظمة تقتل لما اجيج لها نكر، واكتر أن الرضوخ «لبن - جوريون، قبل الأوان المناسب انها سيعني القبول بالعملية التلقائية للمنظمة. ولم يتأثر «پيچين * بلحجج التقلة بأن القيادة الرسمية وحدها هي المنتدبة من قبل «الهيشون» ، كما لم يتاثر بتول د پسنية» في مجادلانه آن ا بن جوريون و أكثر علما بها يجري في المحيط الدبلوماسبي الأوسع نطاقا، ومن ثم فانه اقدر على اتخاذ القرارات الاموه بالنسبة للمملحة اليهودية.
وقد تم القاء المدينين القديمين في جو يسوده الشعور بان لمة ازمة وشبكة الوقوع، فقد لاحظت القيادة الرسمية، سواء كانت مخطئة أو على صواب في ذلك، دلائل تشير الى تحسن في الموقف البريطاني من التطلعات الصهيونية , واطلع ا سنيه بيجين (على التلميحات التي أدلى بها «ونستون تشرشل الحاييم وايزمان باجراء تقسيم جيد» بمجرد انتهاء الحرب. كما ثبت اخيرا الموانية على الشام كتيية يهودية ملحقة بالجيش البريطاني، وهو الأمر الذي طالما اجرى الصهاينة اتصالات ومارسوا الضغوط من اجل تقبله. وكان القلق يسيطر على بن - جوريون، وزملائه ازاء احتمال آن لتعرض هذه الامال للاحباط نتيجة للحملة الارهابية. كما كانوا يخشون في الوقت ذائبة من الا يتوقف تمرد المنشقين عند الإضرار بالبريطانيين، على الرغم من ع دم وجود ما يشير في تصريحات «بيجين حتى تلك اللحظة، الى ما يؤکد مخاوفهم من حدوث ثورة كاسحة. بيد أن ردود، بيجين و لم تعمل على تبديد مثل هذه المخاوف، فقد أعرب قائد «الارجون عن عدم ثقته في المال الوعود التي يقدمها «تشرشل» واعلن، بيجين» انه لا يمكن وصف أي تقسيم خاصة اذا كان قادرا على ارض اسرائيل الغربية و بال، جيد، وكان د سنيه، يشعر، ربما أكثر من «بيجين» ، بتزايد حدة المطالبة بقيام: الهاجاناه» بوقف المنشقين عند حدهم: وقد التهي الاجتماع بينهما، كما جاء في تقريره بنغمة يائسة: قلت له: «لا أعرف اذا كان هناك پهودي آخر بريد تجنب وقوع قتال بين اليهود وبعضهم البعض، اكثر مما اريد .. وعلى هذا، فانا اقول لك التي اخرج من هذا الحوار وأنا أشعر باكتئاب تام 00 فالخلاصة كانت واضحة تماما: «انهم يريدون فرض طريقتهم على الجميع،0
وكان ابن جوريون» تد ابلغ اللجنة التنفيذية العليا للوكالة اليهودية منذ وقت مبكر لي أبريل عام 1946 بعدم وجود أي خل بديل. وعلينا أن