تقابل القوة بالقوة. ولا شك أن هذا القرار بعتبر كارثة، ولكن وقوع كارثة محدودة كان أفضل من نجاح مجموعة صغيرة. في فرض س يطرتها على
: البيشؤف. واصبح كابوس القتال بين الأخوة حقيقة واتعة بحلول نهاية العام. فقد عقد اجتماع اخير بين ال بيجين» و «الياهو جولوم» ، رئيس «موشيه سنيه، الذي كان قد عاد لتوه من مهمة رسمية إلى لندن. وخرج * جولوم، من الاجتماع وقد ازداد اقتناها بمدي مداحة الضرر الذي يلحته التشتون بالمسامي الدبلوماسية الصهيونية. وأعلن في مؤتمر محلي: «اذا اضطررنا لاستخدام القوة ضد أولئك الذين يرتكبون هذه التصرفات الضارة المعتوهة، فاننا لن نتردد في ننك. واكد P جولوم ه بعد اجتماعه العتيم مع «بيجين» أن على ال البيشوف ه أن يتخذوا كافة الإجراءات الكفيلة ب وتف نشاط الأرجون. ولقد سبق السيف العذل في ظرف أسبوع واحد، اذ حدث في 1 نوفمبر 1944، أن قام رجلان مسلحان من عصابة اشتين في القاهرة باغتيال البورد * بوين و، الوزير في حكومة تشرشل لشئون الشرق الأوسط. ولم يكن ا بيجين * وجماعته قد تلقيا أي انذار مسبق بالعملية، على الرغم من أن الجمامتين كانتا تهران بمرطة اتصالات ايجابية بينهما. ودفعت منظمة و أرجون، بدلا من عصابة شتيرن و ثمن مقتل «لورد موين» . هتد اجتمعت اللجنة التنفيذية العليا للوكالة اليهودية فور انتشار النيا وقررت دعوة و البيشوف» إلى نبذ جميع اعضاء هذه العصابة المخربة والمحمرة، وحرمانهم من المأوى والملجا وعدم الاستسلام لإرهابهم وتقديم كافة المساعدات اللازمة للسلطات من اجل وقف أعمال الإرهاب وتصفية المنظمة المسئولة، فان بتانا في حيز الوجود يتوقف على هذا، وكتب (الياهو جولوم ايتول: ولم يعد هناك مجال لمناقشة أساليب القضاء على وباء الجرائم الإرهابية. واصبحت الحاجة إلى منع هذه الجرائم فورا تتصدر كل الاعتبارات الأخرى، وتستدعي اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بمساعدة السلطات على وقف هذه الجرائم.
لقد تركت تلك الفترة التي أصبحت تعرف باسم (السيزون(موسم الصيد) ندبة جديدة في نفسية» مناحم بيجين). لقد كان الأمر يبدو وكان قلبيل وهابيل قد بعثا من جديد في العصر الحديث، واذا لم يقتل الاخ اخاه، فانه بترك وظيفته ويلصل ابناءه من مدارسهم، وونتا لما جاء في سجل التاريخ الرسمي للهاجاناه نام «التطوعون، اليهود باحتجاز عشرين رجلا الاستجوابهم كما تم التحرى عن واحد وتسعين آخرين بدون القبض عليهم. وسلمت اسماء ما يقرب من سبعمائة شخص ومؤسسة كانت لها علاتة الاعمال الإرهابية والابتزاز الارهابي، فضلا عن أسماء بعض المساهمين المتطوعين او المرغمين على تمويل والارجون» الى الباحث الجنائية البريطانية ويقال أن ثلاثمائة منهم لا اعتقلوا بموجب هذه القوائم. وتفيد