تقديرات أحرى بأن عدد المقاتلين من «الارجون؛ والمؤيدين لها الذين سلموا أي ألبوليس بلغ ألف شخص. وقد أمكن خلال الموسم الصيد، أو السيزون) الذي استمر على مدى 7 اشهر القبض على كل القيادات العليا تقريبا واحتجز رجال و الهاجناه و أحد هذه القيادات وهو و ابلي تامين ا رئيس بخبرات , الأرجون، ووضعوه في الحجز الانفرادي من شهر فبراير جنى اغسطس عام 1965 بمستوطنة «عين حيروت، وكان محتجزوه پريدون انتزاع المعلومات منه، وكانوا مستعدين في سبيل ذلك لان يضربوه ويعلقوه على الحائط وان بلكموه في اسنانه حتى تتخلع ثم تركه مسلسلافي قذارته ويوهموه بانهم سوف يعلمونه. وعندما انتهى. الموسم، في شهر يونيو، شعروا في بداية الأمر حرجا شديدا منعهم من اطلاق سراحه فورا
وقد تمكن البيجين نفسه من مراوغة جماعة المطاردة. ونال اشيهون افيدان،، الذي قاد «موسم العيده: أجريت عدة محاولات للايقاع ببيجين ولكنها فشلت جميعا، وكنا كلما نبلغ المكان الذي تصلنا الأخبار بوجوده فيه نجده قد تركه، وكان من بين المكلفين بالبحث عنه، اماني باعيل، القائد الشاب لاحدى وحدات الهاجاناه والذي اصبح فيما بعد العفو اليساري بالبرلمان. ووصلت اثباء الى «پاميل، ورجله تفيد بأن ا پيجمن» سيتناول نداءه وهو متخفي بأحد المطاعم في شارع الأنبياء بالقدس يقول باعيل» صدرت إلى الأوامر بالقبض عليه واحضاره الى مين حبروته، حيث اتهم «الهاجاناها سجنا صغيرا، وانتظرنا متد المطعم اربعة ايام ولكنه لم يحشر. وكنا نتناول الطعام في المطعم بالتناوب. فكان اربعة بنا يدخلون بينما كان الخامس بننظر في الخارج مع سائق التاكسي ا.
وقد سال بيجين، عندما اصبح رئيسا للوزراء 1977 زميله عضو البرلمان، عما اذا كانت هذه الرواية صحيحة، فرد عليه (بامبل، بالايجاب واكد له انه لوكان قد امسك به، لا أمكنه الإفلات منه.
ا وماذا كان سيحدث لو حاولت المقاومة؟ وكنا سنضربك. واذا كان هناك اشخاص مستعدون لحمايتي
كنا سنضربهم ايضا. اما اذا استسلمت، كنا سنضعك في سيارة التاكسي ومعك ثلاثة أشخام پرسکون. بذراعيك، وكنا ستفع نوعا من الكلية في فمك وتلقي بك في حقيبة السيارة ونغلقها عليك لو اننا شككا في انك سلسبب لنا متاعب»
واضاف 1 عيل، كنوع من المواساة أن مهمته كانت تقتضي على أي حال تسليمه حيا - ولكن ليس للبريطانيين. وقام رئيس الوزراء عندئذ واحتضنه.