الصفحة 143 من 305

ولم يكن الغموض في المسالة ينصب على السبب في فشل و باميل، في القبض على «بيجين،، بقدر ما كان في السبب الذي دعا الهاجاناه الى الأعماد بانه سيحضر الى القدس. فان تالد «الارجون» ظل، في الواقع، مختبدا تحت اسماء مختلفة من ربيع عام 199 حتى تهلية التمرد، بمنطقة تل ابيب وكان اول ملجا له مو ملحق المستوي المتواضع الذي يقع بين شارع «الينبي، وشاطئ البحر، وخيث نزل تحت اسم (مناحم بن - زئيف. وقد قامت جماعة ارهابية فلستليئية جانت عن طريق البحر بعد ثلاثين عاما من نزول بيجين بالفندق، بالاستيلاء عليه، وكانت حالة الفندق قد تدهورت كثيرا ودمر نصل المبنى الممنوع من الاسمنت عندما اتتحمله ترتة هجومية اسرائيلية وقتلت جميع الارهابيين باستثناء واحد منهم ملط. وكان لا بيجين» قد اختار ذلك البندق لعدم حصوله على فرصة كافية من الوقت للبحث عن مكان أفضل، وايضا عملا بالبدا القائل بان لا اكثر الاماكن ظلاما ه و ذلك الواقع مباشرا تحت المصباح، وقد ترك (السانوي» بعد أن نجسا بأعجوبة، لقد قاد مدير الفندق مرتة تفتيش بريطانية متخطيا بحذر الغرفة رقم 17 التي لم يكن بعرف شخصية «بيجين» الحقيقية، ولكنه شعر انه غادر الفندق بغرض تضاء اجازة: هذه هي كل الغرف عندي.

وانتقل به بيجين» من الفندق بعد ذلك، وبصحبته زوجته وابنه الى منزل منعزل في الأطاع اليمني في بتاع ليكناه، وكتب ب ول عن طك الفترة: أن الظروف منك كانت صعبة، وكان المنزل مملا. وكانت الريح تعصف ليلا ونهارا من خلال نوافذه المحطمة، وفي المساء كان الطقس باردا والظلام حاليا. فلم يكن هناك كهرباء أو تدفئة مركزية، ولكن من دواعي سروره انه كان بنام على ملاءات تم شراؤها خصيصا للمندوب الس لمي البريطاني، مسير"هارولد باك - ميتشل، الذي كان «الأرجون اند وضعوا خطة في يوم ما لاختطاله. كان البيت الصغير غير مريح، وبالاضائة الى ذلك كان معرضا للمخاطر وكانت العائلات البولندية تبدو واضحة وضوح النهار في وسط اليمنيين من ذوي البشرة السمراء، ولم يمض وقت طويل ت?ل أن تبدأ التساؤلات تتردد حول الغريب الذي لا يخرج ابدا الى العمل"

وتولى m الارجون» نقل «بيجين» واسرته إلى منطقة «حاسيدوف، وهي منطقة عمالية على اطراف ابتاح تيکفاه» حيث انتحل مناحم لنفسه اسم"يسرائيل هالبرين. وكثيرا ما كان السكن يتعرض لانقطاع المياه ولم تكن الكهرباء تد ادخلت البه بعد، بيد أن 9 بيجين»، الذي كان ما زال في مرحلة «الاختفاء المنتوع، كل يجد عزاء في الحقول وحدائق البرتقال وخضرة الحدائق والاشجار الكثيفة. وقدمت عائلة «مالبرين» نفسها على انها عائلة بولندية لاجلنة. ولما لا اليزا، سببها مندم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت