خروج زوجها الى العمل بأنه عاكف على الدراسة ليتقدم الى الامتحان في القانون الفلسطيني، وذكرت أن اللجنة المشتركة وهي جمعية خيرية يهودية هي التي تتولى مساعدتهم حتى يتخرج. وكانت القيادة العليا للارجون تجتمع في المطبخ على ضوء مصباح الجاز او الشموع. وكانت العائلة نتنزه سيرا على الاقدام في ايام السبت في ح دائق البرتقال. وتعرضت عائلة 1 بيجين، اثناء اقامتها في منطقة لا حاسيدوف، لأول تجربة لها مع عمليات التفتيش الشامل التي يقوم بها الجيش البريط ا
ي. ففي فجر يوم 5 سبتمبر) 19 لم نطويق بلدة (بناح نيکا
»، التي كانت مشهورة بالواء الإرهابيين، وفرض فيها حظر التجول. وقرر ا بيجين، وواحد من ضباط قيادته الذي أمضي الليلة س ه أن ليس هناك اي مغزي بن فرارهما للاختباء في الغابة لان ذلك من ش أنه أن يلفت نظر الجيران اليهما، إن لم يكن نظر القوات، ومن ثم يصبح القبض عليها أمرا محتوما، وقررا أن يتمرنا باعصاب هادئة ويتوسکا بمظهر البراءة مجلس القائدان على سلم المنزل وهيا بتفرجن على الدبابات والمدرعات البريطانية أثناء مرورها عند آخر الشارع وأسرت جارتهم مسز ا سيجل، في انزعاج المسز ا بيجين، نائلة: (ليس هناك ما يزعجك با مسز (هالبرين، وأما أنا في حوزني احدى بطاطين الجيش بالمنزل .. وزال الخطر بحلول الظهر. ورفع حظر التجول، وقد تجاهل الجيش السبب غير معروف حي «حاسيدوف، ولكن عندما امتد التوتر الذي سبق 1 موسم الصيد» ، الى المنطقة بدا الحي اتل اپنا وبدا الناس يتطفلون في فضول، وحان وقت الانتقال إلى تل ابيب
واختفي «إسرائيل هالبرين، من الوجود، وجاء «إسرائيل ماسولر» اليهودي الأرثوذكسي الملتحي الذي يرتدى طالبة سوداء، للائلية في شارع و باهوشا بن شان، الواقع بين مذبح البلدية وماوي كلاب البلدية وافقت الذقن عشر سنوات الى عمر(بيجين، وكان قد فسر - للجيران ع دم حلاقته النقنه خلال الشهر الاخير من اقامته في ا بتاع تنها، بأنه في حالة حداد. وكان الناء وجوده في «تل أبيب بذهب للصلاة بانتظام في المعبد المحلى، مثل اليهود المتدينين وكان الجيران يرتابون في أنه واحد من الطلبة «المستديمون في المعاهد الدينية، والذين لا يزالون أبدا اي مهل ويعيشون من ربع مهور زوجاتهم. ورزق بيجين اثناء اقامته وعائلته في ش ا
رع و بهوشا بن - نان،، بثاني الناله. وكانت في هذه المرة طيلة اسماها «هابيا، تيمنا باسم أمه، وسجل المولود باسم: ماسيا ابشتاين)، نسبة الى بسرائيل ايشتاين، أحد أصدتام > بيجين و المتربين، والدي اضطر الى القيام بدور الأب السعيد وزاره اليزا، وابنتها في المستشفى.