الصفحة 165 من 305

ومعاونتهم على العودة للاستقرار في المانيا، والتغلب على المخاوف والتوترات الناجمة عن مثل هذه التجربة.

ثم قام وزير الخارجية، بعد ذلك، باقتباس مبارة نالها و اتلي، دون أن تلفت نظر احد , نتال أن اللاجئين اليهود في أوروبا، يجب الا بحاولوا: الضغط من أجل الوصول إلى مقدمة الطابور. واملن أن بريطانيا لم تعدهم بدولة يهودية في فلسطين وانها وعدتهم بوطن نومي. وأكد «أن الفرصة لازالت سانحة لتحقيق هذا طالما كان هناك اعتراف بأن عبء انقاذ الشعب اليهودي لا يجب أن يقع على فلسطين وحدها. وكانت الإساءة الأخيرة التي ارتكبها وزير الخارجية هي مهاجمنه أمريكا اثناء انعقاد مؤتمر حزب العمال في «بورنهاوث، خلال شهر يونيو التالي، بسبب مطالبتها فتح فلسطين أمام هجرة.10 الف يهودي: «ارجو الا يساء فهمي في امريكا لو تلت انها تقدمت بهذا المطلب بنية صافية تماما، فانا اعرف انهم لا يريدون في نيويورك وجود أعداد كبيرة من اليهود عندهم، ولم يكن هناك اي ليس في فهم المغزى من كلامه

لقد كانت بريطانيا تواجه مهمة مستحيلة، فقد اقنعت وزارة الخارجية و اتلي، و الا بيفن» بانتهاج سياسة تقوم على تعليق مسألة فلسطين. بيد أن ديناميكيات الوانع جعلت ذلك أمرا مستحيلا، فان اليهود الذين صدموا

عندما اتكلت لهم ملائع «بيلسين، و لا أوشفيتر،، سيطرت عليهم حالة من الياس القاتل. و امام عدم الاكتراث البريطاني بماساهم، نضال الأمل في أن يختار يهود فلسطين ويهود العالم، انتهاج سياسة معتدلة. وفي الوقت ذاته بدا موت العرب في فلسطين يرتفع بعد أن ظلوا في سبات لمدة خمسة اموام، وبدا مديرو وزارة الخارجية يشعرون أن الأمور تزداد تعقيدا بصورة نفوق أمكانياتهم على معالجتها.

كان «بن جوريون،، الزعيم المنتخب 1 للبيشوف، (يهود فلسطين) يشعر دائما بقدر اكبر من عدم الثقة في النوايا البريطانية من (حاييم وايزمان، الرئيس المتقدم في العمر للحركة الصهيونية العالية. وقد كتب ابن جوريون» سطرا واحدا في مذكراته بعد أن تجول في شوارع لندن المدمرة نتيجة للغارات، ولكن كان يسودها في ذات الوقت الشعور بالابتهاج العالم حيث أن تلك كان هو بوم 8 مايو سنة 1945، أي يوم النمر و سجل لا بن جوريون» بمذكرانه في ذلك اليوم سطرا واحدا بتول: ا يوم النمر - بوم حزين، حزين. غاليهود لم يكونوا قد كسبوا الحرب. لقد قتل منهم ستة ملايين، ومازال أمامهم أن يدخلوا معركة المحمول على دولة - وينهاية ش هر سبتمبر اصبح ابن

جوريون» وانتا من أن الوسائل الدبلوماسية تد وصلت الى طريق مسدود. فألم تقل الطائرة من لندن واتجه الى باريس، وفي أول أكتوبر بعث من هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت