و الأرجون و في تلهي قاطرة واصابة ست قاطرات اخرى بأضرار وذلك في غارة جريئة على رصيف البضائع ومحطة و اللد). وكانت مصبة «شتمن» هي الوحيدة التي فشلت في تحقيق اهدافها الطموحة للغاية، لقد انفجرت شحنة ناسفة قبل الأوان وتبل النجاح في غرسها بخزان للبترول في معمل التكرير بحيفا، وشنت «الارجون * و * شترن 4 طوال فترة الشتاء، وفي اطار بنود الاتفاقية، غارات على الشرطة البريطانية وعلى منش آ
ت الجيثں والطيران بحثا من الأسلحة. وقد خسر البريطانيون في احدى اللي ا
لي وبالتحديد في 27 ديسمبر عشرة قتلى واثني عشر جريحا، واستؤنف الهجوم المشترك مرة اخرى في 20 فبراير عندما نجحت الا منظمة الارجون» في ندمر حوالي عشرين طائرة من السلاح الجوي الملكي البريطاني وهي مرابطة في مطارات الله ولا تعطينا و کفر سر کين، مما أسفر عن خسائر يتراوح تقديرها ما بين 700 الف جنيه استرليني ومليونين من الجنيهات الاسترلينية. واستمرت الغارات على السكك الحديدية والشرطة ط وال شهر مارس 0 ونجحت الا عصابة شتيرن» في ليلة 29 ابريل في اثارة غضب البريطانيين وحنتهم اني اتمي حد، متدها تمت باغتيال ستة جنود مظليون وهم نائمون على اسرتهم بمعسكر في تل أبيبا. كما اصيب أربعة آخرين بجراح. وأعلن اللبننات جنرال (جون دارسي و القائد العام للقوات، في تقريره الذي رفعه إلى رئيس الأركان في لندن، أنه لن يتمكن من السيطرة على رجاله
اذا وتمت هجمات مماثلة أخرى عليهم، وبخاصة أن بعضهم قد اتجهوا في حالة هياج شديد الى شوارع ال تيتانيا،، وشنت و المقاومة العبرانية» آخر عملياتها خلال شهر يونيو، حيث تسببت و الارجون، في الحاق خسائر قيمتها مائة ألف جنيه استرليني في مخزن عربات السكك الحديدية، ونسفت فرق المتفجرات التابعة للبالماخ و عشرة طرق ومعابر جديدة من بين الأحدى عشر طريقا ومعبرا التي تربط فلسطين بجيرانها. بيد أن 1 عصابة قنين» أسيت بخسارة فادحة أخرى عندما قتل احدي عشر من رجالها وأسر عشرون منهم في طريق عودتهم من غارتهم على ورش السكك الحديدية في حينا.
و كان لدي البريطانيين عام 1946، ثمانين ألف جندى وعشرين ألف شرطي مرابطين في فلسطين التي لم يزد عدد اليهود فيها من ستمائة الف نسمة تقريبا. ومع ذلك فلم يستطع البريطانيون أن يردوا على حملة التخريب والارهاب التي قادها خمسة آلاف أو نحوها من مقاتلي «حركة المق ا
ومة العبرانية، ولقد كتب إلا جيه. بوبربيل، بتول في الدراسة التي أجراها حول # الارجون، وا عصابة شتر ين:: لقد أصبح الانتداب بمثابة دولة عسكرية تخضع لحالة حمار مستديم وعلى الرغم من حجم الحامية، ومعداتها، وعزيمتها نائها عديمة الفعالية، ولم نفسها بنفسها، وكانت الفرقة السادسة المحمولة جوا تشكل القوة البريطانية الرئيسية، ولكن لم يكن لأفرادها