ن
المحاربين القدامى في (لا نورماندي او 1 آرنهيم) من ذوي، البريهات الحمراء، أي خبرة بكيفية التعامل مع العصابات الذين يختفون داخل المدن المزدحمة التي تزودهم بملاذ ملائم تملا، وكان الجيش ماجزا من الحركة، فلم يكن من المصور شن حرب قليلة فد يهود فلسطين وفي اعتاب تعرضهم للإبادة الجماعية أو (الهلو کوست) ، وعلى أي الحالات فان الأمريكيين ما كانوا سبسكتون على ذلك، واستمر الجدل بدور في حلقة مفرغة: فالادارة في القدس كانت ترى أن الحل الوحيد هو التسوية السياسية. وايد الجيش هذا الراي، ولكنه لم يكن مستعدا لان يتعرض لتمريغ اتفه في التراب، حتى يتم التوصل الى مثلك تلك التسوية واستطاع مارشال. بيرناردي مونتجمري»، رئيس الأركان العامة للقوات الامبريالية، أن يتنع مجلس الوزراء بالتحرك وذلك بعد: ليلة الجسور،، وقيام الأرجون باختطاف خمسة ضباط بريطانيين من احد أندية تل ابيب کرهائن حتى يتم اطلاق سراح اثنين من رجالها محكوم عليهما بالاعدام. وتل بعد أن زار فلسطين أن الجيش مستعد تماما للس «حرب ضد هذا العدو المتطرف الماكر: راکد مجلس الوزراء أنه لم يعد يستطيع السكوت على وضع انخفضت فيه سلطة الحكومة إلى الحضيض: وقد ادراك البريطانيون بذلك الوقت، أن العدو لم يعد هو مجرد شرزمة المقاتلين التابعين، للارجون» عصابة شتيرن، وصدرت التعليمات الى السبيں اثر کا ئنجهام، المندوب السامي البريطاني، ثبوضه بس ح
ق، العناصر الاكثر تطريا و داخل الوكالة اليهودية، الذين كان من المعتقد أنهم يدبرون الحملة الارهابية من خلال (الهاجاه.
وبدا البريطانيون بوم 29 بونيو 1946 في تنفيذ العملية التي اط لق البريطانيون عليها اسم (عملية اجاشا، بينما ومنها اليهود لا بالس ب
ت «الأسود و وثم تعبئة كل الجنود ورجال الشرطة الموجودين من أجل اقتحام مقر رئاسة الوكالة اليهودية ومكاتبها الأخرى في القدس وخمس وعشرين مستعمرة في أماكن متفرقة من البلاد، وتم اعتقال 2718 بهوديا من بينهم شخصيات بارزة (موشيه ش ارت، (والحاخام، پهودا لوب ش سمان،، وعثر على ترسانة أسلحة تابعة للهاجاناه في کيوتر ياجور، واني جنوب شرق حبنا، وفرض حظر التجول في المناطق اليهودية بفلسطين، ومع هذا فان العملية لم تحقق النجاح الساحق الذي كان -- مونتجمري - بسمي اليه و مان أهم شخصية، وهي بن جوريون، كانت موجودة في باريس بعيدا عن مناله. واحتمى(موشيه سنيه) ، قائد، الهاجاناه، بعد أن وصلة تحذير في اللحظة الأخيرة، ونجح نائباه اپسرائيل جالليلي اور اسحاق سده): مؤسسي «البالماخ، في أن يتواريا عن الانظار، بينما ظلت منظمة و الارجون» و اعصابة شتيرن و دون مسباس وقد كانت هذه واحدة من المرات الوحيدة التي لم باسل فيها «ب?جين، على افتقار المنشقين الى توامد رباب ه