> مناحم بيجين» ظل يروي في الأحاديث التي أدلى بها حتى وقت قريب - وكان آخرها في عام 1979 - أن السير د جون شو»، سكرتير عام الادارة البريطانية، تلقي التحذير ورد تاثلا في غطرسته المعتادة: انتي موجود هنا الاصدار الأوامر الى اليهود، وليس لتلقي الأوامر منهم. وكانت هذه الرواية قد نقلها بسرائيل جاليلي، عضو الهاجاناه، الى «بيجين وفي ظرف أيام قليلة من وقوع الكارثة. ويقول ا جاليلي و بدوره عن صحفي امريکي اتوق بعد ذلك) وقد رفع و شو، دموي تشهير ضد محيفة لندنية يهودية مسخرة منذ فترة طويلة ترجع إلى عام 1948، عندما قامت بنشر الخبر. وقد اقسم و شو، وسكرتيرته انهما لم يتلقيا اي انذارات. وقد سحبت الصحيفة زعمها بدلا من الدفاع عنه، حيث انها لم تستطع العثور على اي شهود اثبات. وتقول «جوزفين» ، زوجة و شو» ان الخبر مختلق تماما بهدف الأس ا
سة الى سمعة السيرة جون، ولتخفيف جزء من المسئولية عن كاهل الأرجون، ولكن ليس هناك أي دليل ايضا يثبت هذا الادعاء. ويسلم «شمويل كاتز،، مدير دعاية: بيجين» ، في تسجيله لتاريخ كفاح. الارجون»، «پامكانية استبعاد» الرواية الخامسة برد «شو» على الإنذار.
ومع كل هذا، فان شخصا ما بالإدارة البريطانية تلقي الإنذار، وهناك الكثير من المعلومات التي تؤكد أن شيئا ما تد وتع خطا , وربما كان هذا هو سببها المشكلة، فان «باجلين، ورجاله كانوا قد دخلوا الى. پدروم، الفندق متخفين كمال عرب. واثناء اعداد فتائل المتفجرات في قامة و الريلجنس» الطعام شاهدهم ضابط بريطاني برتبة «ميجور» فأطلق الإنذار. واثناء الارتباك الذي وقع، اطلق أحد رجال و الارجون، النار عليه. وأبلغ الحدث الى رجال الامن البريطانيين، ولكن ساد اعتقاد خاطيء بانه اشتبك مع بعض اللصوص العرب. وقام رجال و الارجون) بعد ذلك بتفجير شحنتين صغيرتين في طريق جوليان، وهو الشارع الرئيسي الذي يقع عنده فندق الملك داود، الاجبار البوليس على اغلاق الشارع بما يضمن عدم زيادة عدد الإصابات المطولة، وانفجرت القنابل تبل موعدها، مما زاد من الارتباك العام. وسمع سير"جون شو، هذه الانفجارات من حجرة مكتبه بالدور الرابع، نعبر الممر الوائع خارجها لتتمى الأمر، وتوصل إلى أن المسالة لا تزيد عن كونها واحدة من الحوادث 3 المادية و المالوفة في عام 1941 , وراي أن البوليس پوسعه بملجتها حيث أن لديه اشياء أهم من ذلك يوديسها، ومن الواضح، بذلك، أن التحذير الذي وجهته «ادينا هاي)، من خلال شبكات اتصال الفندق والأمن، لم يتم تقييمه على اعتبار انه حدث منفرد، بل على اساس انه جزء من الفوضى التي كانت تسود القدس حيث كانت اصوات الاتلجسارات والطلقات والمهرج والمرج من الأمور المعتادة. واذا كان قد وقع اهمل من جانب البريطانيين فيما يتعلق بالامن، فانه لم يتجاوز نطاق الأخطاء البشرية"