صمت من مثل هذا الأذلال، ولكنهم لن يسكتوا عليه في وطنهم القومي. ولم ينس بيجين، عندما كان طفلا واجبر على مشاهدة تنفيذ عقوبة الجاد العلني في زعماء اليهود. يبديست - ليتونيسك،، بناء على أوامر احد الجنرالات البولنديين، ويقول: كنت آنذاك في السابعة، ولكن بقامة هذا المنظر المهين لم يمح من ذاكرتي مطلقا وكانت عمليات الشنق والجلد بالسياط بن الأساليب التي اعت ا
د البريطانيون على استخدامها من أجل قمع حركات التمرد بالمستعمرات وان كان ذلك في الحالات القصوى، وكانوا ينفذون الإعدام في أعداد من ع رب فلسطين تفوق عدد اليهود، ولكن لم يرد على البريطليين بالمثل، من بين الجماعات المتمردة، سوى منظمة ارجون زناي ليومي). وقد تمكنت المنظمة من وقف عمليات الشنق والجلد التي مارستها السلطات البريطانية بممارستها الشنق والجلد بالسياط ضد الضباط وضباط الصف البريطانيين أنفسهم وردت على الأمانة بالمثل، ليس ضد الجنود کافراد فحسب بل ضد النظام ككل. . وما زال الألم الناجم عن تلك الأمانة تلها حتى اليوم، ويتردد آن 1 مارجريت تاتشر» تالت بعد مرور ثلاثة عقود على تلك الأحداث، لرئيس وزراء آخر في الكومنولث، انها لا تستطيع بطلتا مصافحة رجل مسئول عن شئق اثنين من الجنود البريطانيين برتبة سيرجنت (ومع هذا فقد استقبلت مناحم بيجين في مقر رئاسة الوزارة في داوننج ستريت)
وقد أثمر اول تهديد وجهته الارجون، نقد القي القبض على كل من ميشيل أشيل هوه يوسف سمحون و، عضوي المنظمة، وهما في طريقهما الى المستشفى بعد أن أصيبا اثناء اشتراكهما في غارة مسلحة وقعت في 7 مارس عام 1999، شد احد معسكرات الجيش بمرالند. وكانت فرقة من «الارجون» تد تسللت الى القاعدة العسكرية متخفين في زي جنود مظلات بريطانيين، ولكن اكتشف أمرهم عندها طمع احد افرادها وحاول انتزاع مدلع الى من طراز «فيكرز ا من فوق احدى الدببت. وانسحبت الفرقة في غير نظ ا
م • وصدر الحكم بالإعدام ضد «أشبل، ش اعر الأرجون، و ا سمحون، وردت المنظمة على ذلك باختطاف سنة من الضباط البريطانيين: خمسة من الحد نوادي تل أبيب والسادس من القدم، وند تمكن الأخير من الهرب، مما سبب البيجين، الشعور بالخزي الإبدي. وفرضت السلطك حظر التجول في تل ابيب، ويدات عملية التفتيش من بيت الى بيت واعلن د بيجين» ان الارجون سترد على (الفستق بالشنق. وجبرت المفاوضات بين الطرفين من خلال الوسطاء اليهود، واطلقت و الأرجسون، كتعبير عن حسن النية، سراح اثنين من الضباط المحتجزين وأعطيت كل واحد منهما جنيها كتعويض عن أي أضرار لحقت بهما. وأعلن الضابطان أنهما لقينا معاملة طيبة. وعندما تم استرداد مقوي