و الأرجون، القي الرهائن البريطانيون البتون في وسط تل ابيب، وهم محشورون داخل صندوق شحن. وخرجوا منه، وهم يرتدون زيهم العسکري الانيق الذي كان قد تم کيه، مما أثار سخرية وضك المارة. لقد عقدت «الأرجون وه مفتة ولم تتراجع عن تنفيذها. ولكن لم تكن للعملية التالية نه ا
ية سعيدة مماثلة، وان كانت قد اسفرت عن تحقيق نصر آخر «للارجون هو فقد صدر حكم ضد «بنيامين کيمنشي» المقاتل في الأرجون البالغ من العمر سبعة عشر عاما، بالسجن لمدة خمسة عشر عاما مع جلده ثماني عشرة جلدة متابا له من حمل السلاح. وردت «الأرجون» على ذلك باعلان: «اذا استخدام السوط ضدنا، سنستخدم السوط ض د كم، ومع ذلك تم جلد. کمتقي» ونفذ بيجين» وعيده، حيث تم اختطف ضابط بريطاني برتبة ميجور وثلاثة ضباط صف من تل أبيب ونيتانيا وريشون لوزيون، وتلقى كل واحد منهم ثماني عشرة جلدة قبل الإفراج عنهم. وقد اكد البيان الذي صدر وهو يحمل شعارا يصور ضفتي الاردن وبندقية وتحتهما فترة تقول «ليس اقل من هذا» : أن المنظمة لن ترد ه بالسوط فقط مستقبلا. اذا استمرت عناصر القهر في جراتها التي تهدف الى الحاق الأهائية الجسمانية بالشباب اليهودي وشرفه القومي والإنساني، بل اننا سنرد بالنار .. وابتلع البريطانيون كبرياءهم. فأعفى ش ب آخر من «الأرجون» كان قد اعتقل مع «كيمتشي» من عقوبة الجلد، ولم موقع البريطانيون بعد هذا عقوبة الضرب بالسوط على أي من اليهود او العرب طوال المدة المؤلمة الباقية لهم في الأرض الموعودة به ومهما يكن من أمر، فقد تحققت أمنية الحد الجنود البريطانيين، كتب عبارة على أحد ملصقات و الأرجون و التي تحذر جميع ضباط الجيش البريطاني من احتمالات تعرضهم للجلد بالسوط .. كتب يقول: لا تنسوا الضابط الذي براستي برتبة سيرجنت - ميجور»
آيا استخدام حبل المشنقة بتد احتاج إلى جهد أكبر الايتانه. اذا احتاج الأمر الى تنفيذ الإعدام شنقا في سبعة من رجل «بيجين، قبل أن يتم ايقاف مثل هذا الحكم، كما استدعى الأمر أن يلحق بهم اثنان من الجنود البريطايين بربة سيرجنت، تم تنفيذ الإعدام فيهما هندا بمتملة اقيمت خصيصا لهذا الغرض، لا لأي ذنب ارتكباه سوى كونهما بريطانيين موجودين بفلسطين في ذلك الوقت، وكانت حكومة «اتلى، والادارة البريطانية في القدس في وسط هذا الجو من الارهاب الذي يزداد جراة، تقعان تحت ضغوط مكثفة من الراي العام الاستعراض توتها. ومن ثم للد أصبيعا دون جرانر» المهاجر اليهودي المجرى البالع ثمانية وعشرين عاما