الصفحة 205 من 305

والذي اصيب بجراح مرتين أثناء خدمته في الجيش البريطاني رمزا لروح التحدي المميزة للارجون، وللاصرار البريطاني.

وقد القي القبض على «جرانر» في أعقاب غارة مسلحة على مركز شرطة «رمات جان» في 23 ابريل 1999 وكانت فرقة من الارجون قد دخلت المبني متخفية كجنود بريطانيين جاءوا لتسليم مجموعة من المعتقلين العرب. وعندما لم يعثروا على مفتاح خزينة الأسلحة، تاموا بنسف الباب، ميا نبه حامل مدفع برن يقف على سطح المبنى وأحد رجال الشرطة

الذي أجرى اتصالا تليفونيا طلبا النجدة. وفقدت «الأرجون و في هذه المعركة غير المدبرة، ثلاثة من رجالها. وتحطم فك، جرائر، عندما أصيب برصاصة فيه، وكاد أن يفارق الحياة عندما عثر عليه رجال الجيش. واجريت له سلسلة من العمليات الجراحية، وأصبح لائقا للمثول أمام القضاء حيث جرت محاكمته في يناير سنة 1997 بالقدس. ووجه (جراتر و اثناء شرحه للاسباب التي تجعله يرفض حق المحكمة في مناشده، انماما الى بريطانيا بتحويل «ارض اسرائيل التاريخية، إلى قاعدة عسكرية وباغتصابها من الشعب اليهودي، لذلك فلم يعد هناك اي اساس قانوني الحكم كم، الذي أصبح لا يقوم الآن سوى على مبدا واحد الط: القوة الثانية، الممثلة في استخدام السلاح وسيادة الأرهب المتخلى في ص ورة التوانين المزعومة. لقد صبغت هذه القوانين بواسطة حاملي الحراب. وهم يصدرونها ثم يطبقونها بما يتناقض مع الحقوق الأساسية للانسان ويتعارض مع ارادة الشعب المحلي والقانون الدولي

وعندما اصدر القضاة العسكريون الحكم عليه بالاعدام شنقا، رفع مونه مرددا النشيد الصهيوني وهو يلف في قفص الاتهام، وكن اجرانر ا يفضل الحياة على الموت، ولكن على أن يكون ذلك وفقا لمبادئه، وليس لمبادئ تفقه. وكان المعتقلون من رجال 1 الأرجون ا يعرفون جيدا الفرق بين الاستشهاد والانتحار. وكانوا يودون ان يتم انقاذهم او مبادلتهم، ولكن على الا يكون المقابل هو التماس الرانة. واصدرت

منظمة الأرجون و انذارا، وان كن أقل تحديدا من الانذارات السابقة: ان اعدام اسرى الحرب يعتبر جريمة قتل مع سبق الإصرار، ونحن تندر نظام الحكم البريطانن باراقة الدماء ردا على ارتكاب مثل هذه الجريمة». وكان رد فعل «بيجين ه المبشي، مرة اخرى، هو اختطان رهائن بربطنيين. فاختطف الميجور هوا. كولينز، الذي تيل أنه ضابط مخابرات، ولكنه كان في واقع الأمر ضابطا متقاعدا يشتغل في الأعمال الحرة، وذلك أثناء تناوله الشاي بمدينة القدس، واختلت كذلك، القاضي ا رالف ويندام» من قاعة المحكمة في تل ابيب. ويبدو أن عملية الاختطاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت