الاخيرة ازعجت البريطانيين أكثر من الأولى، وان كان من المشكوك فيه أن السبب في ذلك هو ملائه بالطبقة الأرستقراطية، كما كان يزعم د بيجين، وبدات الحكومة تحاول كسب الوتت بعد أن كانت قد قررت في بداية الأمر تنفيذ حكم الإعدام على اجرائر و بصرف النظر عن العواقب. فأعلنت تاجيل تنفيذ الحكم إلى أجل غير مسمى لاتاحة الفرصة له لتقديم التماس الى «المجلس الملكي الخاص. وكان هذا الإعلان بمثابة نقطة تحول في القضية وكانت جماعة و الارجون» تواجه تفوقا عدديا. وقرر ا بيجين» أن استمرار احتجاز الرهائن لن يحقق شيئا، خاصة وان المخبا الموجود به القاضي ا ويندام، لم يكن آمنا على الاطلاق ولكن عندما اتضح أن البريطانيين كانوا لا يزالون مصهرين على شنق «جرانر» وثلاثة آخرين - هم ا يحيل دريزنم»، و «مردخاي الكوشي» و «الايزر کاشاني اس لم تدبر (الارجون په عملية الانقاذ بسرعة كافية , وكانت البلاد كلها تخضع للقوانين العسكرية، ونقل الرجل الأربعة المحكوم عليهم بالاعدام من القدس الى حصن عكا، حيث امدموا في 16 ابريل عام 1967، تحت ستار قانوني من الدخان , وتلم بعد اس ب
وع واحد د فينشتاين هوا برازني، من الارجون و لا عص ا
بة شتيرن»، على التوالي، بتفجير قنبلة يدوية، تم تهريبها اليهما داخل برنقالة. وكانا ينوبان أن يصحبا معها الجلاد الى القبر، ولكنهما رجعا عن ذلك عندما أمر حاخام السجن على مرافقتهما حتى حبل المشنقة.
وقد حققت «الارجون» ، ابان صيف ذلك العلم، اكبر انتصاراتها، اقتحام حصن مگا، الذي كان يبدو منيعا منذ عهد الصليبيين - ولكنها مائت ايضا من آلام تنفيذ أحكام اعدام اخرى واتخاذ القرار الصعب بشنق المجنديين اللذين يحملان رتبة سيجنت واللذين تحتجزهها المنظمة. وتمت عملية انتحارم الحصن الكائن في وسط المدينة العربية، عن طريق تنفيذ خطة ممتدة لاختراته من الداخل والخارج، وقد بلغ المجموع الكلي للمسجونين الذين هربوا من الفجوة التي فجرت في الجدار الحجري السهيك 201 سجينا منهم 131 عربيا، والباقي 120 من اليهود، ولكن كانت الخسائر فادحة في المقابل، حيث قتل خمسة مشر پهونبا اثناء المطاردة كما القي القبض على خمسة آخرين. وكان من بين القتلى «ميتشيل اشيل و الذي كان قد نجا من حبل المشنتة منذ عام مضي وقدم ثلاثة من المعتقلين الجيد - وهم و إشفالوم جيب، وا مائر ناكار» و يعقوب ويز، - الى المحاكمة بتهم عقوبتها الاعدام. وقال احدهم للتضاة:
«اننا نعلم أن هذه البركة ستسفر عن نتيجة واحدة , فان شعبنا سيحصل على حريته وسيجلو المستبد عن الأرض، ولهذا فاننا نحتفظ بهدوئنا، بل الأكثر من هذا يائنا سعداء. فليس هناك سعادة اكبر من أن تهب حياتنا من اجل مثل