اعلى، وأن نعلم ونعلم بما لا يترك مجالا للشك، أننا من بين أولئك الذين يلعبون دورا مباشرا في سبيل تحقيقه.
وادرك «بيجين» أنه يجب على a الأرجون، أن تاخذ رهائن من رتب عالية، حتى يستطيعون انقاذهم، ولكن منذ تنفيذ عمليات الإعدام السابقة أصبح البريطانيون على حذر، مما جعل ننفيذ ذلك أمرا صعبا، واضطر
الصيادونه في نهاية الامر الى الاكتفاء باختطاف اثنين من جنود المخابرات برتبة سيرجنت، أثناء عودتهما إلى مسكنيهما سيرا على الأقدام وهما يرتديان الملابس المدنية بعد أن قضيا ليلة في مصيف ناتانيا بدون تصريح. وتمت عملية الاختطاف عن طريق ضرب السيرجنت و کليفورد مارتن» و «ميرفن بيس بالهراوات وتخديرهها بالكلورفورم ثم نقلهما بسرعة الى مخبا أعد خصيصا لهذا الغرض اسفل مصنع لصقل الماس بناتانيا» . وكان حارس سجنهما هو اجيدي باجلين رئيس عمليات الارجون. واعلن البريطايون تحديد اقامة جمبع سكان المدينة اليهودية، وتم استجواب 1427 شخصا منهم، ولكن بقي الجنديان في لنز ائتهما الخائنة بمرحاضها المصنوع من قماش سميك والاوكسجين المعبأ. ونفذ حكم الإعدام في 29 يوليو عام 1947، في المسجونين الثلاثة من منظمة الأرجون - 8 جيب» «نكار» و «فيس، حيث اقتيدوا الى حبل المشنقتني عكا. وفي ظرف ساعات قليلة من ذلك، لحق بهم كل من السيرجنت «مارتن» والسيرجنت ابيس. وتولى «باجلين و بعد التشاور مع الا بيجين، مؤكدا له امكانية تنفيذ العملية وتم شنقهما بواسطة عارضة خشبية في سقف وصنع الماس المهجور. ثم نقلا إلى غابة صغيرة من اشجار الكافور حيث تركت جثتيهما تتدليان من شجر تين. ووضع و باجلين» لغما بالقرب من الشجرتين على أمل أن يقتل جنديا ثالنا حتى يتحقق التعادل، ولكن عندما تأخر البوليس في العثور على الجثتين أخطرت منظمة «الأرجون الشرطة بمكانهما، مع تحذيرهم من وجود الغام فان 1 باجلين» كان يخشى أن يصيب اللفم اي جندي يهودي قد يشترك في مبية البحث وبناء على التحذير، فان البريطانيين سحبوا الجثتين مستخدمين الحبال والخطافات، معتقدين أن الجثتين ذاتهما ملغومنان. ومها زاد من بقامة مهلية استرداد الجثتين بالنسبة لفرتة الإنقاذ العسكرية والشرطة والمحليين والمصورين الحاضرين، أن الجثة الأولى عند انزالها لمست اللغم الذي زرعه و باجلين، ففجرته وتطايرت أشلاؤها. أما الشجرة التي تحمل الجثة الثانية نقد اقتلعها الانفجار من جذورها واصيب ضابط برتبة كابتن من سلاح المهندسين الملكي كان يشرف على العملية، في وجهه وكتفه.
تردد مدى عملية شنق الجنديين في جميع انحاء العالم، مثلما حدث العملية الانفجار في فندق «الملك داود، وعملية الهروب من حصن عكا، ومع هذا متد كان» مناحم بيجين و الذي صدق على العملية، متحفظا بصورة غريبة