ازاء هذا القرار. وكتب يتول في مذكراته التي نشرت في كتابه، التمرد،: ا وفي اليوم التالي تم شئق البريطانيين. لقد مللنا مدونا بالمثل، ولقد حذرناه مرارا وتكرارا. ولكنه تجاهل تحذيراتنا باصرار. لقد اجبرنا على الرد عليه بأسلوب , الشنق بالشنق. وكانت ايام ساد الظلام نهارها كالليالي الخالية من النجوم و هذا هو كل ما تاله في المساحة التي تقل عن منحة واحدة والتي خصصها لعملية الشنق، عن هذا القرار أما باقي المسلحة نقد ملأها بتوجيه اللوم للبريطانيين لتنفيذهم: احكام الإعدام، التي لا معنى لها،.
بيد أن قرار تثل الجنديين لم يصدر ببساطة، فقد بذل، بيجين، جهودا نكتة في مشاورات مع زملائه بالقيادة العليا للارجون، على الرغم من عدم وجود ما يفيد بأنه كان يعارض قرار الشنق. ويعتقد يعقوب أمرامي، ان لا تبجين و لم يكن يعرف تماما ما يجب عليه مهله، يقول د اپرامي:
ه
و لقد سال الجميع من آرائهم، ولم يكن يريد ان يؤثر على الآخرين عن طريق اعلان موقفه. وانا شخصيا كنت أؤيد القرار. وقام بمشاورة س نة او سبعة ينا - مثلي وفرادي. ولم يكن هناك من بعارف القرار. وانا لا انني أن البعض كانت تراودهم المخاوف. لقد كانت السالة نسبية. وكان راي البعض قاطعا، بينما كان هناك آخرون لديهم بعض الشكوك ولكنهم قالوا نعم وكان لا بيجين، يريد ان يسهل المسالة على اي احد يريد أن يقول لا، أو يعبر عن أي تحفظ.
لا وكانت مشاورة كل اعضاء القيادة العليا بهذه الصورة، مهلا فبر مادي، وكانت القرارات تؤخذ عادة بواسطة بوائتة اغلبية الامط الموجودين. ولم اسمع ال بيجين» يعترف مطلقا بعد ذلك بأنه كانت لديه بعض الشكوك. ولو أنه كان لا يوافق على الترار لعارضه بكل قوته وبدائع بقوة عن وجهة نظره، ولم يكن هناك آنذاك، اي دليل على أنه كان يعارض القرار. وكان لا باجلين، أقوى المؤيدين لقرار الشنق - فان البريطانيين شنتوا رجاله هو»
وجدير بالذكر أن أحد الدارسين الاسرائيليين اكتشف بعد خمسة وثلاثين علما أن والدة السيرجنت الا مارتن» كانت يهودية مصرية. وكان والده لد تزوجها اثناء عمله في السودان كموظف مدني من وزارة المستعمرات. ووفقا للشرائع اليهودية من هذا الأمر يجعل السبر جنت يهوديا، وقد يمثل احد اعوان 8 بيجين، الذي كان قد أصبح رئيسا للوزراء، عما اذا كان هذا سبؤثر في مصر السيرجنت، لو انه كشف عن تلك الحقيقة آنذاك. وكان رده و في الغالب لا. فان تنظيم الارجون السري قد سبق له، على أي الحالات، اغتال بهود آخرين ممن اعتبرهم خونة