الصفحة 217 من 305

: انني والتي تماما من آن الأوان ندمان تقريبا لكي نخرج كل تواتنا من فلسطين. فان الأوضاع الموجودة هنك حليا، لا تكلفنا غالبا من حيث الأفراد والأموال فحسب، ولكنها، كما يعلم كلانا، لا تشكل اية قيمة حقيقية من وجهة النظر الإستراتيجية - وعلى اي الحالات لا يمكن الاحتفاظ بتامدة آمنة فوق ا عش دبابير - وفضلا عن هذا خان بتاعها هنا يعرض شبابنا لائمي التجارب بلا داعي حقيقي، مما يولد مش ا

عر معادية للسامية بسرعة مذهلة»

وجاءت ثوة ضغط الراي العام، عقب شنق الجنديين البريطانيين، على رأس قائمة الاسباب التي سردتها اليزابيت مونرو، الخبرة البريطانية في فنون الشرق الأوسط، وراء حدوث «التحول الفخم وفي موقف بريطانيا، فتقول:

«أن الراي العالم البريطاني استاد طوال س نين عديدة أن يتخطى اي عتبات تعترضه في فلسطين، وكان ينظر الى «الاضطرابات و العنف و هنك، تماما كما كان ينظر الى «الاضطرابات في ايرلندا - أي كتجربة مؤلمة على الرجل الأبيض أن يتحملها كجزء من أعبائه، ولكن هذا الاتجاه تغير في الأول من اغسطس سنة 1997، وكان السبب في هذا التغيير هو تنفيذ الإعدام ش نقا في جنديين بريطانيين ش ابين برتبة سيرجنت، على يد الإرهابيين اليهود الذين ارتكبوا هذا العمل كاجراء انتقامي. فلهجة جميع التعليقات التي ترددت في الداخل ازاء هذا العمل تختلف تماما عن التعليقات على الأعمال الإرهابية السابقة، والتي اسفر بعضها عن خسائر اقدح في الأرواح - كعملية نسف فندق «الملك داود» مثلا , وقد نشرت الصحف المصورة في صفحاتها الأولى صور الرجلين المشنوقين، وساد شعور بالاستياء العام ازاء استخدام الجثتين كشرك منفجر، بل ان الراي العام الحر عبر في عدة مدن بريطانية عن استيائه في صورة ثورات محدودة من المشاعر المعادية للسلمية.

وادي هذا الحدث بسرعة إلى تصعيد المشاعر المناهضة لامريكا، وذلك في فترة غير ملائمة على الاطلاق 10 وقدم وزير الخارجية البريطاني تحذيرا في الثاني من أغسطس الى الس ف

ير الأم?يکي لويس دوجلامي» يفيد بأن بريطانيا التي تشعر بالإحباط وخيبة الأمل نتيجة للتيام بمهمة الانتداب، التي لم تحظ بالامتنان عليها، قد تضطر إلى التخلي عن ه ذ

ه المسئولية، وكان الموقف في فلسطين يعمل على تسميم العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانبا.: وكلت الحكومة قد بدأت بالفعل في اتخاد الخطوة الأولى نحو انهاء - لانتداب - على الرغم من انهام تشرشل لاعضاء الوزارة بالبلادة - تل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت