الصفحة 219 من 305

خمسة أشهر من اعدام الجنديين. فقد المسما پرنست بيلين في مجلس العموم يوم 18 فبراير السابق الى"أن السبيل الوحيد الباقي الان امامنا هو رفيع المشكلة إلى الأمم المتحدة لاتخاذ قرار فيها. فقد ادرك وزير الخارجية أن بريطانيا لن تستطيع ارضاء أي من العرب او اليهود - وانها لا تملك امكانية فرض حل من جانبها. و كان بيفين، ما زال محجما عن الاعتراف بافلاس سياسته والتخلي عن الانتداب، غير أن بريطانيا تقدمت في شهر ابريل بطلب الى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة خاصة لدراسة الاحتمالات القائمة في فلسطين وتقديم تقرير بنتائج دراستها الى «الجمعية العامة في الخريف. ويعتقد «هارولد پيلي» مستشار وزير الخارجية «بيفين» لشئون الشرق الأوسط، أن هذه المبادرة صدرت اساسا من «الى» أكثر من أن تكون من بنت افكار وزير الخارجية. وأصدرت الجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين، في 31 اغسطس 1997، تومياتها بانهاء الانتداب البريطاني وبانشاء دولتين منفصلتين واحدة يهودية واخرى عربية. وفي 29 نوفمبر وافقت الجمعية العامة على التقسيم بأغلبية الثلثين."

ولم يكن هذا هو الحل الذي كان «مناحم بيجين هو الأرجون زناي اليومي» يسعون الى تحقيقه. وكان «بيجين» تد متد أجتماما سريا في 29 يونيو سنة 1937 ع «اميل ساندستروم و، رئيس لجنة الامم المتحدة الخاصة بفلسطين، وقد عقد هذا الاجتماع، الذي ملح و الارجون) نوعا من الاعتراف الدولي، بترتيب بن کارتر دافيدسون، المحلي الامريکي بالاسوشيلدبرس، حيث قدم مساعيه الحميدة نظر ان يكون هو الوحيد الذي يطلع على تقرير مباحثاتها التي استغرقت ثلاث س اعات.

وكتب «دافيد سون و يقول في تقرير قد أجل ارساله لمدة شهر حتى تنتهي بعثة الأمم المتحدة من عملها وتغادر الشرق الأوسط، ان اساتدستروم» و «بيجين» قد ناقشا في هدوء وباسلوب ودي التاريخ السياسي والديني لفلسطين وكان الحديث لطيفا ووديا لدرجة أن و ساندستروم، تلم بنفسه في النهاية بتحذير «بيجين» قائلا: «أن الشارع قريب من هنا. اليس من الأفضل أن نخفض اصواتنا ورد عليه بيجين ضاحكا: لا تخشى شيئا، خان رجالنا يقنون هناك، وسيبلغوننا اذا ارتفعت أصواتنا ولنتت الانتباه»

وقد حدد قائد الأرجون اهدافه، بينما كانا يرتشفان النبيذ و يا کلان الفاكهة، بمنزل الشاعر (بعقوب كوهين ا في تل ابيب، وص برنامجه على المطالبة بمنح اليهود السيادة على جانبي الأردن على أن يتم تنفيذه وأنا الخطوات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت