! انهاء الاحتلال البريطاني 1 لارض اسرائيل.
2 -نقل السلطة الى هيئة نيابية ديمقراطية تمثل شعبنا.
3 -اعادة جميع اليهود الراغبين في ذلك إلى الوطن في فلسطين بمساعدة من هيئة دولية.
-اجراء انتخابات ديمقراطية ملمة بعد الانتهاء من اعادة اليهود الى الوطن.
و الحصول على ترض دولي لاستصلاح الأرض لملح كل من الفلاحين العبرانيين العائدين والعرب، والذين يعانون من العوز الشديد وهم پرزحون تحت نير العبودية والاستغلال.
وعندما استعد سلستروم للانصراف، مالحه (بيجين ق ائلا: اتمنى لك التوفيق في مباحثاتك، ولكن لا أحد منا يتصور أن ترارك س و
ف يجعلنا نتخلى عن النضال.
وقد تبل «دبليد بن جوريون اقرار التقسيم على مضض، نيابة عن التنظيم اليهودي في فلسطين (البيشون) كما وافق عليه بملته الشخصية، حابيم وايزمان، الذي يعتبر أكثر الدبلوماسيين الصهيونيين اصرارا ومثابرة. غير أن «بيجين و أعلن رفضه للقرار وكانه شيئا محرما، وقد صدق وعده الذي أعلنه عند وداعه للجنة الأمم المتحدة. وظل يحارب التقسيم فعليا حتى اعلن قيام دولة اسرائيل بوم 14 مايو عام 1948، ثم في الكنيست طوال مدة الست والعشرين سنة التي قضاها في صفوف المعارضة، واخيرا من موقعه داخل الحكومة التي تولى رئاستها بعد عام 1977، وذلك عن طريق بذل كافة الجهود الممكنة لضمان عدم عودة الأراضي المحتلة في الفيلة الغربية الى
الاردن ابدا.
هذا، ولطالما القسم الراي العام الإسرائيلي حول مدى مس اهمة «الارجون» و «عصابة شتيرن» في انشاء دولة اسرائيل فبموجب تفسير «الماباي» للتاريخ، كلن «المنشقون» بعنبرون بمثابة عنصر از عاج، لا قيمة له. أما الجهد الاعلى في بناء الأمة فقد اضطلعت به حركة المول (تحت رئاسية حزب الماباي) ، وحلفائها من الطبقة المتوسطة والالات الدينية، وهم و الصهيونيون العموميون» وحزب (مزراحي. وشطب الدور الذي لعبه ورثة «جابوتئسگي. ولكن عندما قام د بيجين في علم 1977 بتش ك
يل حكومة الليكود المنتخبة، تبوا 1 التمحيحيون» المكانة التي يس ت
حقونها وانقلبت الأوضاع. واصبح"بيجين، يوصفه بأنه الرجل الذي اط رد البريطانيين من البلاد، بينما تحول ا بن جوريون» وشركاؤه الى مجموعة"