الصفحة 223 من 305

من الاشخاص خائري القوة الذين يقبلون الحلول الوسط، ورجال لا يملكون البصيرة ولا الشجاعة التي تمكنهم من مقاتلة الطغاة الدخلاء.

ولا يقل ه ذا التفسير الجديد المتطرف تشويها للحقيقة عن سابقه نالوثائق البريطانية والمناقشت التي دارت في بريطانيا تبين بوض و

ح أن: الارهاب اليهودي» قد لعب دورا بارزا في تحطيم ارادة البقاء في فلسطين. وكانت البريطانيا اهتمامات اخرى تشغلها في الداخل والخارج. فالجنيه الاسترليني كان يواجه ضغوطا، كما كانت بريطانيا تعاني من نقص شديد في الوقود بعد أن تعرضت لشتاء قاس، وكانت الهند على وشك نيل الاستقلال. وبدات نظرة بريطانيا الاستراتيجية لتغير مع بداية نه ا

ية الامبراطورية البريطانية. ولم يكن في وسع الحكومة، في مواجهة التهديد السوليتي المتزايد في أوروبا أن تعرض للخطر تحالفها مع أمريكا و المساعدات المالية التي تحصل عليها منها. وأصبحت فلسطين تشكل عبثا، خاصة وانها، كما نالت و اليزابيث مونرو»، «لا تعتبر مسألة حياة أو موت بالنسبة لميزان مدفوعات المملكة المتحدة او مستوى المعيشة بها، ولا بالنسبة لأمن بريطانيا العسکري أو علاقاتها بلكومنولث، وبحلول عام 1947 ارتفعت تكاليف المحافظة على سيادة القانون والنظام في فلسطين واصبحت باهظة، مالي متي تس ت طيع بريطانيا الاحتفاظ بمائة الف رجل مرابطين هناك اوعلي اي الحالات فان مائة الف لم يكونوا كالين لأداء تلك المهمة. وتزايد الشعور بان الفوائد الناجمة من وراء تلك اصبحت في تنالم مستمر، ولم يستطع الجنرالات ولا السياسيين ايجاد رد بلبول على حرب العصابات المستمرة التي تشنها و الارج ون» و 1 عصابة شتيرن و في المدن. فلم يكن ثمة سوابق يمكن الرجوع اليها. ولم يكن في وسعهم تمر المتمردين دون أن يسحقوا «البيشوف» ككل.

وفي الوقت ذاته، كان الشباب يقتلون بعيدا عن ديارهم بلا س بب متنع. وكانت بريطانيا تتعرض للاهانة والسخرية، فني خلال ثلاث سنوات

-اي منذ نهاية الحرب العالية في 1945 إلى أن غادر آخر المندوبين الساميين للبلاد في عام 1998 - لقي 338 مواطنا بريطانيا حتفهم بأساليب عنيفة على ليدي الجماعات اليهودية. وقتل 99 بريطانيا خلال ستة أسابيع اعتبارا من اول اكتوبر وحتى 18 نوفمبر من عام 1946، بعد ما انسحبت و توات المجاناه و في 16 يوليو من ذلك العام، من حركة المقاومة العبرانية. وفي يناير سنة 1997 ثم اجلاء حوالي الفين من الرجال والنساء والأطفال الى بريطانيا بينما نتل باقي المدنيين للاقامة داخل ساحة آمنة خلف الأسلاك الشائكة، وخلال ليلة واحدة من شهر مارس قتل اكثر من عشرين بريطانيا. من بينهم اثنا مشر ض ابطا عندما قامت به الارجون» بنسف ناديهم بالقدس، فضلا من امبابة ثلاثين پر طلبا بجراح، واشعل رجال و عصابة شتيرن و النار في معمل لتكرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت