الصفحة 227 من 305

المهاجرين واحتجازهم في تبرم. وكانت اشهر مراكب الهجرة غير المشروعة، وهي و الاكسودس 1997 (أي الخروج الجماعي 1997) ، قد أقلعت في يوليو من ذلك العام من الميناء الفرنسي الصغير، پورت - دي - پو، حلمية على ظهرها 500 يهودي، وقد تعتبتها طائرات السلاح الجوي الملكي وسفن الأسطول البريطاني في رحلتها عبر البحر الأبيض المتوسط. ولما كانت معسكرات قبرص قد امتلات من آخرها، فقد قرر ا بينين» انتهاج س ياسة جديدة لمعاقبة أولئك المتسللين باعادتهم إلى المكان الذي اتوا منه. وفي يوم 18 يوليو اعتلى مشاة البحرية البريطانية ظهر (الاكسوس، امام الس ا

حل القريب من غزة. وانتهجت «الهاجاناه» سياسة تجمع بين المقاومة والاعلام. فقد تم نقل موت المعركة الدائرة مع القوات البحرية التي احتلت المركب، الى الشاطئ من خلال أجهزة ارسال قوية واختارت «الهاجاناه، أن تعرض تصبتها على المسرح العالمي الأوسع نطاقا بدلا من أن تحاول انزال بعض الركاب. فصدرت التعليمات الى قبطان السفينة «ايك آران» ، باستغلالها «کمظاهرة كبرى تحمل لافتات تبين مدى ضعفنا ومسكثتنا وعجزنا، ومدي قسوة البريطانيين» . وأدي البريطانيون الدور المرسوم لهم في النص الذي وضعته «الهاجاناه - بحماس يفوق كل تصوراتها اذ انهم قاموا بتوجيهها، بعد سيطرتهم عليها، الى داخل ميناء حيفا حيث أصبحت هدفا ثابتا يقف امام الات التصوير ومراسلى اجهزة الاعلام العالمية، وشاهد حدث وصول السنينة، رئيس «لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين و اميل ساندستروم» ، واثنان من زملائه، بدعوة من لا أبا ايبان 4، الذي اصبح فيما بعد وزيرا الخارجية اسرائيل، وكان يمهل آنذاك بالوكالة اليهودية. وقد نگر، ايبان» في مذكراته أن المهاجرين قرروا ألا يستسلموا لمحاولات الأبعاد في هدوء. ووجه «ونستون تشرشل، الى «بيقين و اتهاما بشن 3 حرب تذرة» ضد اليهود.

وعلق ايان على ذلك بقوله:.

ولو أن أحدا أراد أن يعلم حقيقة ما يقصده لا نشعر شلي و اعرفها بسهولة من مشاهدته للجنود البريطانيين وهم يستخدمون اعتاب البنادق و الخراطيم والقنابل المسيلة للدموع ضد الناجين من معسكرات الموت. وكانوا يحملون الرجال والنساء والأطفال بالقوة الى السفن لحبسهم، حيث يتم التاؤهم في الانفاص الموجودة في اسفل السفن لينقلوا الى خارج المياه الإقليمية لفلسطين وبينما كان 3 ساتلستروم» و «بريليج هوا جرانادوس» يراقبون ه ذه الممارسات البشعة، كنت انا اترقب عودتهم الى القدس بمبر نافذ، ورايت وجوههم عند عودتهم وند علاما الشحوب من هول الصدمة , وادركت أن س 4 الا واحدا فقط كان يشغل بالهم: اذا كان هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يستطيع به الانتداب البريطاني أن يستمر، فمن الأفضل وله تماما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت