الصفحة 229 من 305

وقد ضاعف البريطانيون من حماقتهم باعادتهم لهؤلاء المشردين الى الميناء الفرنسي لا بورت - دي - بو ا حيث رفضت أغلبية اللاجئين البالغ عددهم 500 شخص، النزول إلى الشاطيء بالرغم من العرض الفرنسي بمنحهم حق اللجوء. واتيحت للصحافة العالمية فرصة أخرى لتصوير الظروف الصحية السيئة في السفينة وكتابة التقارير عنها. ووصفت الصحيفة الش يوعية الفرنسية «لومائينيه) السفن البريطانية الثلاث بانها تشبه معس ك

ر و أوشفيتز عائم , وارتكب «بيغين و عند ذاك أكبر اخطله على الإطلاق، حيث ارسل اليهود الى المانيا، وكانت سياسة الجديدة بمثابة كارثة اعلامية البريطانيا خاصة في الولايات المتحدة، بينها أدت الى تحقيق نصر س أحق اللصهيونية. وكتبت"اليزابيث مونرو؛ تقول: لا لقد استغل الصهاينة الركاب"

کتطع في لعبة الشطرنج، وارتكبت الحكومة البريطانية، التي تعرض الاستفزاز بالغ، نفس الخطا، واثار نصرنها بارسل اليهود الى المكان الذي كان يعتبر من تبل بمثابة مقبرة لهم، استياء الملايين، اكثر مما لو أرسلوهم الى اي مكان آخر في العالم

ت

وكانت الهجرة غير المشروعة تعتبر حتى تلك الفترة، ح ك

را على و الهاجاناه، والوكالة اليهودية. فقد استطاع و التصحيحيون و أن ينقلوا من أوروبا الى فلسطين فيما بين علمي 1937، 11، اربعين الف يهودي فقط، وذلك وفقا لاكثر تقديراتهم تفاؤلا، ولكن نشاطهم في هذا الصدد تولد بعد ذلك وركزوا جهودهم بدلا من هذا على النضال المسلح «للارجون هوا عصابة لهستيرن *

وكان عموم الصهيونيين يحتكرون أيضا النشاط الدبلومي في لندن و نيويورك بل و في فلسطين ذاتها، بالرغم من الرنين المرتفع لدعاية «حركة التصحيح و في امريكا. واذا تلنا أن بريطانيا ما كانت ستخلى من الانتداب في تلك الحين بدون تغل حرب المتمردين، لان الحقيقة تؤكد ايضا ان ترار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر سنة 1997 با كان سيحصل على الأغلبية لولا: مفاوضات الأروقة التي كان يجريها الدبلوماسيون المتوتون في كل م ن واشنطن ونيويورك، وبالمثل، فبدون الريادة الدؤوية لصهاينة حركة العمل وحطيتهم، لما كان هناك امداد لقيام الدولة اليهودية ولا وجدت البئيس ة الأساسية للسيادة، ولولا وجود المزارع الجماعية والتعاونية في النقب والجائل لما جاء خط الحدود الإسرائيلية بهذه الصورة، بل يمكن القول أنه لما كانت هناك مناعة او زراعة.

لقد كتب و جوزيف پا و سيشتمان، رفيق 1 جابو تنسکي و و کاتب سرته، يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت