وبالنسبة لمحمد عارف ساهور لم يكن الضحايا مجرد اشخاص مجهولين لديه كانوا أبناء عمومته، جيرانه اصدقاءه وشاهد المدرس الشاب المذبحة من منزله المواقع في الجانب الآخر من دير ياسين حتى نجح في الساعة الرابعة بعد الظهر من الهروب إلى عين كرم على بعد عدة أميال الى الغرب ويثول أن معظم الناس قتلوا داخل منازلهم:
وفي احدى الحالات وهي حالة اسرة زهران نجا شخص واحد من بين خمسة وعشرين، وفي منزل اخر المسكوا بابن الأسرة فؤاد البالغ من العمر ستة عشر عاها وكانت أمه تمسك به وتلموا بقتله بسكين، وقضت الأم بعد ذلك عشرين عاما في احدى المستشفيات العقلية. وفي أحد الشوارع قتلت سيدة قلبة وطنها البالغان من العمر سنتين فقط وتركت اجسادهم هناك. وانتقل المهاجمون الى قلب القرية وشرعوا في تنل كل من پرونه او يسمعونه بمجرد أن يفتح بابه كانوا يستخدمون القتال (البدوية) البنادق الالية وشبه الالية واستطاع ابن عمى الهرب بعد أن أصيبت ملابسه بثقوب بن طلقات الرصاص. وقام أحد الضباط بوضع بندقيته الالية في أحد النوافذ وشرع في اطلاق النار في الخارج وتل أي شخص يتحرك. وثلموا بقتل عمي على حسن زيدان وعمتي ملطية التي سنهعله ينادي و انتنوني» فهرعت اليه ولكنهم قتلوها. وجار آخر الحاج يارح الذي سمع بعض الأصوات وخرج ليستطلع الأمر ولكنهم قطوه هو ايضا وسمع ابنه محمد الذي يبلغ السابعة عشرة من العمر سمع أباه يناديه، فذهب الى نفس المكان وقتلوه وسمعت أمه صوته يطلب القاذه فجرت اليه وتتلوها. حدث كل هذا ترب منزلي ورايته»
وتحدث سابور وبائيل عن قيام مجموعة من الجنود بتنفيذ حكم الإعدام في خمسة وعشرين رجلا في أحد المحاجر بين دير ياسين وجيفات شاؤل. ويعترف سأمور اله لم يشاهد اطلاق النار ولكنه سمع عليه من احدي النساء التي شاهدته، ومع ذلك فان بليل لا يساوره الشك حين يقول: قاموا بوضعهم في احد المحاجر وظهورهم الى الحائط ثم اطلقوا عليهم النار، رايت اطلاق النار ثم تمت بعد ذلك بتصوير الجثث، ويقول بهوشيا اربيل وهو جندي بالجيش البريطاني كان يقود المتدربين من الهاجاناه والذي أرسل لدفن الموتى انه راي عددا من الرجل (تلى في الحجر: ويزعم يهودا الابوديت انه لم يسمع تط من تنفيذ عمليات اعدام وانه باعتباره قائدا علئلا كان سيفعل ذلك ولكن كل الدلائل تشير الي عكس ما يزعم •
وهنك مزيد من التقارير البشعة حول الفظائع التي ارتكبتها قوات الأرجون وشتيرن التي يستعرض فيها لارى كولينز ودومينيك لابيير في
-124 ب