الصفحة 245 من 305

اما رايناه كان نساء وأطفالا وشيوخا والذي أصابنا بتصدمة هو وجود حالتين او ثلاث على الأقل من الشيوخ الذين تنكروا في زي النساء واتذكر عندما دخلنا إلى حجرة المعيشة في أحد المنازل ان وجدنا امرأة صغيرة ميتة في أحد الاركان وكان ظهرها الى الباب وعندما وصلنا الى الجثة وجدنا أنه رجي عجوز بلحية. وكان استنتاجي لما رايته أن ما حدث في القرية قد أثار رعب اولئك العجائز لدرجة أنهم أدركوا أن كونهم عجائز لن يشفع لهم وكانوا يأملون في أن التنكر في زي النساء سينقذهم

استطاع مائير بائبل الذي أصبح فيما بعد سباسبا يساريا وكان وتتذاك ضابط مخابرات في الهاجاناة في القدس ولم يكن معرونا لعصابات الارجون وشتيرن أن يشهد العملية برمتها: الهجوم، والمقاومة والمذبحة. وكان قد عرف بالهجوم المرتقب وقرر، دون ابلاغ رؤسائه، أن يذهب وان پري كيفية تنفيذ المنشقين لمخططهم. وأخذ معه الة تصوير وكان هدفه هو ابلاع مقر القيادة بقدرتهم القتالية. وكان من المعروف ان الانجليز سيتر کون البلاد قريبا وان الهاجاناه ستكون هي الجيش الوطني وستعمل على ض م المنشقين إلى صفوفه سواء كوحدات متميزة أو موزعة بين المقاتلين الآخرين وعلى اسبوا الأحوال فانهم اذا رفضوا التخلي عن وضعهم المستقل شأن الهاجاناة ستاوم باخضاعهم بالقوة وفي كلتا الحالتين لانه سيكون من المفيد تقييم ادائهم في أول عملية تقليدية يقومون بها، واستهل باليل تقريره لا زرائيل

جاليلي بالابيات الافتتاحية لاحدى القصد العبرية المشهورة التي كتبها حابيم ناشمان بياليك بعد مذبحة كيشينيف سنة 1903 والتي قام خلالها الرعاع الروس بتتل تسعة واربعين يهوديا وجرح خمسمائة آخرين:

«انهض واذهب الى مدينة القتلى وستصل إلى الأقنية وسترى بعينيك «وستلمس بيديك على الأسوار والأشجار والأحجار والحوائط دماء

«القتلى المتجمدة والمغتهم المسحوقة ..

ومازال تقرير بليل محظورا ولكن ما يتذكره هو مذبحة قر منظمة بعذ ان خمدت معظم المقاومة العربية:،""

(كانت مذبحة نورية لم يسبق الإعداد لها. كانت اننجلا داخليا لا يستطيع احد السيطرة عليه، كانت مجموعات الرجال تذهبا ون بيت الى بيت تقوم باعمال السلب والتل وكنت تستطيع سماع صرخات النسوة العرب، الشيوخ العرب والأطفال العرب في منازلهم) حاولت العثور على القادة ولكنني لم أنجح، حاولت أن أصرخ وان امنعهم ولكنهم لم يكونوا يلقون بالا الى , كانت عيونهم لمع كانوا كما لو كانوا مخدرين، وسهمين عللبا، كانوا في حالة من النشوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت