كان يلعب الشطرنج مع الضباط (وهي هواية أخرى ورئها ابنه منه) . فمتلا كان قد التمس في سنة 1921، بصفته مسئولا يهوديا، من لا جوزيفا بيلما دسکي، المدير البولندي، أن يصرف تموين طواريء للطائفة اليهودية. ورد عليه بيلما حسکي قائلا انه سيرسل الطعام إلى اليهود، في حالة واحدة فقط وهي قيام رئيف دوف، بافشاء أسماء وعناوين اليهود المتلاعبين بالأسعار. ورمي «بيجين، الطلب في وجه الماريشال تانلا له و أن اليهود ليسوا بمخبرين، وانه يستطيع أن يطلب من بوليسة السرى اداء اعماله القذرة. وعندما وصل النازيون الى لا بريست» سنة 1939، أمر مرة أخرى على حقه في النكلم نيابة عن اليهود. وسرعان ما أدرك ا زئيف دوف) - الذي كان قد بلغ العقد الثامن من شهره - أن هؤلاء الألمان كانوا نمطا مختلفا عن أولئك الذين أعجب بهم أبان شبابه.
ولم ينج من الحرب، من بين أفراد أسرة «بيجين» ، س وى مناحم وزوجته الا اليزا»، وشقيقته راشيل وزوجها المحامي، باهوشوا، وملك والداه وشقيقه «هرتزل، الذي كان من علماء الرياضيات النابغين. وكذلك ملك طفل «راشيل» الصغير الذي تركته في رعاية امها. ومن المعروف أن «هرتزل» الذي كان يكبر بيجين بثلاث س نوات، قد تعرض في سبتمبر 1999 لحيلة قاسية لعبها الألمان ضده , اذ انه كان واحدا من مجموعة من الشباب اليهود الذين أجبروا على الوقوف صفا واحدا ووجهه الى الحاط في ساحة البوق. وقد وصف «هرتزل «لديفيد جوتان» ، أحد زملاء > مناحم» في قيادة منظمة و بيطار -، وهي جماعة الشبيبة في حركة جابوتينسکي - تفاصيل الواقعة وروي له کيف أحاط الجنود بهم وهم يحملون مدافعهم الرشاشة، ولكن عندما ص درت اليهم الأوامر باطلاق النار، اطلقوا الرصاص في الهواء. وعندها س ل «هرتزل، عها كلن يراوده أثناء ترقبه الموت، رد قائلا «انه ركز تفكيره في حل مسالة جبر، ولم يتمكن من حلها حتى انقضت فترة الانتظار.
وتتضارب الروايات عن نهاية «زئيف دون» ويفضل منلحسم الرواية الأكثر درامية
: و لقد قيل لنا أنه غرق في نهر باج مع خمسة الاف يهودي آخرين حيث أخذوا الى النهر وفتحت عليهم نيران المدافع الرشاشة من كلا الجانبين. وقال الناجون «أن النهر صبغ نعلا باللون الأحمر من الدماء المراتة، وكان والدي، بصننه سكرتير الطائفة اليهودية، أول المالكين. وقيل لنا أن اليهود بداوا - بمبادرة منه - ينشدون نشيد (هيتاكنا و