(وهو النشيد القومي الصهيوني) وكذلك انشدوا «اني مؤمن. وهكذا مات والدي.
وتستعيد راشيل هالبرين هذه الرواية على انها من الأساطير الشعبية:
«أن ما اعرفه، وهو ما ذكره لى اصدقائي في بريسك، أن الألمان أصدروا تنائونا يحرم على اليهود دفن موتاهم. وذهب والدي لدفن أحسد البهود في المدافن. واقترب منه أحد الألمان وساله مما يدل. فقال بالالمانية أنه بدفن احد الموتي، فقتله الجندي على النور. وأنا لا أعرفه شيئا من بائي اسرتي، لقد هلكوا مع جميع اليهود الآخرين، ولكنني أعرف كل التفاصيل بشان ابي. وانا اعرف اسم اليهودي المتوفي وانه قد دفن بالفعل.
ومهما كانت الحقيقة، فان الروايتين كلتيهما تنطويان على نمط من البطولة تتفق وشخصية «زئيف دوف، فهو لم يكن من نوع الرجال الذين به ساقون في هدوء الى غرفة الغاز. ويرى «بيجين و أن الدرس الذي خرج به اليهود من تجربة «الهلوكست ه - أو الإبادة الجماعية بالحرق - بتاخد في التحذير الذي وجهه «جابوتسکي» الى يهود أوروبا: اذا لم تضعوا جدا لشتاتكم فان الشتات - او الدياسبورا - ستضع حدا لوجودكم؟. وتل لا بيجين، بصفته رئيسا للوزراء، أن «الولوکست» كان المملك الرئيسي وراء كل ما عمله هو وجيله.
و كانت الحنة الحقيقية لحياتنا كيهود هي عدم قدرتنا على الدفاع عن انفسنا، على مدى قرون عديدة، وابان جيلنا بصفة اساسية. ولا بجب أن يتكرر هذا مرة اخرى ابدا، ولذلك فقد قررنا أن نحمل السلاح وان نقاتل من أجل التحرير، حتى يكون لدينا دولة وجيش - اي نکون الدينا وسيلة للدماء التومي، أن هذا هو الدافع الأول لجميع تصرفاتنا. وان نضمن أمن الدولة اليهودية وان تضمن حرية وحمائة حدودها، وهو المحرك الثاني لسلوكنا، سواء كان ذلك عندما كنا في المعارضة او الان ونحن في الحكم»
ولا يوجد فرد واحد من صهاينة ما بعد الحرب، يفكر في مناقشة هذه النظرية. والأمر الذي ينحصر فيه اعتراض البعض هو اسلوب و بيجين 4 في تطبيقها، وتشبيه جميع اعداء اسرائيل بالنازيين، واعادة «الهلو کست» إلى الأذهان كتبرير لحرمان عرب فلسطين من تحقيق طموحاتهم الوطنية، وارهاب السياسة الأجانب والضغط عليهم. لقد خاطره بيجين في بعض الأحيان بالتقليل من شأن المأساة اليهودية، الأمر الذي أعطى منتقدي