اسرائيل ذريعة لانتهاك المحظور والقذف بفكرة «الحل النهائي» في وجهه:
لقد ختمت مذبحة 6 ملايين يهودي أوروبي على قلب «بيجين» بكراهية ابدية لكل ما هو الماني، ولقد قاوم، بصلته زعيما للمعارضة خلال الخمسينيات والستينيات، بمرارة وأحيانا بعنف، فكرة اجراء اي اتصال بين اسرائيل والمانيا الاتحادية، حتى تحت حكم «كونراد ادينور» ، المناهض للنارية. وتدحافظ، أثناء توليه رئاسة الوزراء، على العلاقات الطيبة مع الساسة والدبلوماسيين الألمان، في أضيق الحدود، وند حملة ثأرية، لا داعي لها،
ض د المستشار هلموت شميت، كما رفض الإدلاء بأحاديث للصحفيين الألمان أو التحدث بلغتهم. وتعتبر مشاعر العداء هذه ازاء الإنسان امرا شائعا بين اليهود البولنديين الذين نجوا من الحرب، ولكن لا يسع المرء الا أن يتسائل: هل كانت مشاعر ا بيجين» ستصبح بمثل هذا العنف لو أن ا زئيف دوف و لم يعلق كل تلك الامال على المانيا؟ هل كان الأبن بتوم بتخليد الشعور المؤلم بالاحباط الذي أصيب به والده؟
بيد أن اخته، التي كانت في سن تمكنها من تذكر الجنود الألمان الذين كانوا ينبئون اللاجئين اليهود في الريف ابن حرب 1914 - 1918، السيطر عليها مشاعر متضاربة. فهي تعترف انها لا تستطيع حتى يومنا هذا أن تشعر بالكراهية، التي من المفروض أن تسيطر على اى يهودي ازاء الالمان , فانا اذكر الالمان الاخرين. لقد كانوا يمنحون كل الأطفال الحلوى والبسكويت و لقد كنوا نوعا مختلفا من الالان، وكان الزمن مختلنا.