الصفحة 283 من 305

انها الحزب ورعاه حتى نها وازدهر. لم تكن منك شبكة من الفروع المطية النشطة بين الانتخابات وكانت «بينار و انحدا رياضيا أكثر منه حركة شبابية. وتأكدت سيطرة بيجين مع انتخابات أول كنيست، عندما وضع قائمة المرشحين، وهو مجال خصب لاسباغ الرماية في نظام التمثيل النسبي باعتباره بطلا قوميا، فريبا لدى اليهود. واستطاع في البرلمان أن يستعرض موهبته الخطابية، مؤكدا مواهبة وهي نادرة في حيروت كزعيم ش ع?، واستطاع الوصول الى اولئك العازفين عن التعقيد المذهبي وورث بيجين موهبته الشخصية التي اورثها جابولنسکي للتصحيحيين. عزل الزعيم نفسه في الدائرة الداخلية لمحنگي الارجون مبتعدا عن الخلافات الداخلية في الحزب مستخدما اصدقاءه في التنل نيابة عنه ولم يمض وق ت طويل في اعداد نفسه للخلافة. كان بفضل م?دا فرق تس د. كان يترك الطموحين ينافسون بعضهم بعضا والمخلصين بثقون طريقهم إلى جانب القائد القديم، وخلال التمرد الأول واجههم بالنتائج بعرض استقالته، وحدث في احد المرات آن نام بتاجير غرفة في القدس واستأنف دراسته للمحاماة، وبعد كارثة انتخابات 1901 للدورة الثانية للكنيست عندما انخفض عدد الكراسي التي حصل عليها حزب حيروت من اربعة عشر مقعدا إلى ثمانية مغامد وانخفض عدد الأصوات التي حصل عليها إلى أربعة آلاف مرت على الرغم من زيادة عدد الناخبين ب 10 در 814 صوت، أن ابحر بيجين في اجازة الى ايطاليا وترك وراءه خطاب استقالته مع نائبه اريخ بن اليعازر ولكن بوهانان بادير احد شيوخ الحزب منع اي شخص من فتح الخطاب.

بعد فوز بيجين في انتخابات سنة 1977 سئل سكرتيره السياسي ببهايل كادشاي كيف استطاع الزعيم مقاومة الهزيمة لمدة تسعة وعشرين عاما، اجاب قائلا: لا اعتقد اننا نوتنا الفوز قط». في الخمسينات كانت برامج حزب حيروت بزينها شعار: أن الله اختارنا لنحكم» وكان بيجين دائما بحذر ديفيد بن جوريون رئيس الوزراء من انتقامه عندما يتولى السلطة، ولكن كلا الشعار والجدل كانا بعكسان احلاما للخلاص أكثر منها أي طم بالسلطة. كان حزب حروت يعتبر حزبا للمعارضة وكانت رسلنه الحفاظ على راية الصهيونية الحثينية مرفوعة»، والنضال من أجل اسرائيل ابية وغير مقسمة ودحض لبراجماتية اغلبية الماباي. .

على الرغم من أن بيجين تظبي عن العمل السري وتفرغ لإلقاء الخطب بمجرد اعلان بن جوريون للدولة اليهودية فان التزامه بالديمقراطية البرلمانية

ظل متكامنا. كان معجبا بنموذج البرلمان الانجليزي على الرغم من كراهيته الحكم البريطاني في فلسطين وكان ينادي بالحصانة والحماية الدستورية للأفراد مندما جرت في الكنيست مناقشة و القوانين الأساسية والمختلية. ولكن كان هناك حنين براوده دائما للثورة وان لم يكن للديكتاتورية , كات الحكومة في رابه مخطئة دائما والكتيست لم يكن المكان النهائي للحكمة والهرمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت