الصفحة 285 من 305

وعلى سبيل المثال، ففي أول مؤتمر صحفي عقده بيجين كزعيم الحزب حموت انکر ملة الحزب بقتل عصابة شتيرن لكونت تولك برنانوت السويدي ووسيط الأمم المتحدة، ولكنه لم يستطع مقاومة الماء المسئولية المبكرة على: البريطانيين الذين حاكوا المؤامرة. وكذلك على اشركائهم الظاهرين والمستترين في وزارة الخارجية الأمريكية، وكذلك «السياسة الخاطئة» الحكومة المؤتنة في اسرائيل

احذرنا الحكومة المؤقتة من أن تقيم دعائمها على حسكم استبدادي في الجبهة الداخلية ومحاولة الاسترضاء على الجبهة الخارجية الأمر الذي بعد عملا سريا جديدا لقد اعلنا هذا التحذير في 10 مليو ولكن الحكومة المؤتنة التي تتحدث غالبا عن السيادة في الوقت الذي تمارس فيه الاستبداد والاستسلام المخزي لم تلق بالا الى تحذيرنا. ولذلك فانه لا يمكن استبعاده كلية من تحمل المسئولية في المباشرة لمأساة القدس بسبب سياستها.

وعلى الرغم من تظاهره بالشجاعة شن بيجين حرب عصابات ضد (استرضاء، التقسيم بالكلمات وليس بقوة السلاح وحتى لو اراد مائه لم يكن يملك الوسائل ليفعل شيئا آخر، جرى اعتقال كثير من الذين فروا من الجيش من جنود الأرجون بعد مس ألة السفينة التالئيا. وفي القدس استسلمت آخر وحدات مستقلة من الأرجون لانذار الحكومة الصادر في 20 سپتمبر س نة 1948. وقال بن جوريون: ان پيجين، وهو أبعد الناس عن العمل الخيري، يعرف سلطة القوة واستسلم للتوا نقط، ونولي زعيم حزب حروت مهمة النضال من أجل ا ارض اسرائيل ا بعد ثلاثة أسابيع من اجتماع أول دورة الكنيست وبعد اسبوعين من توقيع اتفاقية الهدنة بين اسرائيل ومصر. وقال بيجين أن التفكير بان اسرائيل تدخل مرحلة سلام وهم بلغ:

ا وجد الان في الجزء الشرقي من اسرائيل، كما في الأردن احتلال بريطاني غير مباشر ... لن يكون هناك سلام لدولتنا >

ولن يكون هناك سلام لشعبنا اذا لم تحرر هذا الجزء من الوطن من القوات الغازية ... أن سياستنا الخارجية الرسمية تسير

في اتجاه تجميد الحدود المصطنعة، حدود التمزيق» عاد بيجين الى الهجوم في ابريل سنة 1941 عندما تفاوئ الدبلوماسيون والضباط الإسرائيليون للتوصل إلى هدئة مع الملك عبدالله في رودس. وفي محاولة لتقسيم ائتلاف بن جوريون غلف منطقه بمزيج من العبارات اللاهوتية والسياسية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت