الصفحة 287 من 305

و لقد وقعت هذه الحكومة اتفاقية عبودية مع خادم بريطانيا، مع حاكم الدولة التي تسمى للسها المملكة الأردنية المشهية

-ولعارنا العظيم هذا الاسم الذي تمت الموافقة عليه في وثيقة رسمية وتعبها حكومة إسرائيل مع المملكة الأردنية التن تمتد بموافقة حكومة اسرائيل على الواقع على طول ضفتي نهر الأردن ... ان معنى هذه الاثنانية أن البريطانيين يستطيعون العودة الى فرب اسرائيل واقامة قواعد عسكرية لهم هناك 00, اريد توجيه بضعة كلمات الى أعضاء الكنيست من الوجهة الدينية و سلاتي اريد ان اسال ضمائركم - وانا واحد من المؤمنين في اسرائيل - كيف لم تهتز أيديكم عند موافقتكم على مشروع يتضمن الاعتراف بالمملكة الهاشمية الاردنية، وبكلمات أخرى التخلي عن الاردن - كل الاردن الى أيدي الأعداء و كيف لم تهتز ايديكم عند الاعتراف رسميا

بسيطة عبدالله على مدينة القدس القديمة 001 على الرغم من وجود دراسية اردنية على حوائط القدس القديمة، وعلى الرغم من محنة حرب الاستقلال التي عقدت فيها اسرائيل ... را من بين السكان البالغ عددهم 00 ر 170 نسمة وبالرغم من المشاكل التي تواجه الدولة الوليدة التي ضاعفت سكانها خلال أربع سنوات عن طريق الهجرة، بالرغم من كل ذلك، أمر بيجين على ابقاء شعلة «ارض اسرائيل به متوهجة. كان ابهان بيجين قويا في عدم قبول أي حل وسط و لاتقولوا لنا انه لا جدوى من اصدار إعلانات و قال ذلك في مقام اقتراحه بان يقوم الكنيست باعلان «القدس الموحدة، وليس فقط القسم الغربي من المدينة، عاصمتها» . آن الدول الأجنبية يجب أن تعرف أن القدس لنا، كلها لنا - الهيكل - الحائط الشرقي - والقدس كلها على جانبي الحائط لنا، والقدس عاصمتنا لمس فقط من الناحية النظرية بل من الناحية العملية.

بالنسبة لبيجين كانت القدس بكاملها العاصمة «ارض اسرائيل» كلها، ضفتي نهر الأردن كما حددها جابوتنيسکي، كانت الوطن اليهودي س واء كانت اسرائيل في مولفه يسمح لها باستردادها ام لا. كان بلح بان رباط آمون «عمان» مثلها مثل شبيكم (نابلس وجليد مثل السامرا والباشا مثل الشارون هي لا وطننا. ومهما كان غضب الرئيس جيمي كارتر خلال محدثات کليبه ديابد سيئة 1978 فانه لم يكن يستطيع اتهام الزعيم الإسرائيلي بالتضارب، الا ان ارتباط بيجوين كان المفهوم المكان، للأسماء ولام د

ائها التاريخية لم يكن لديه شيء من حب موشي ديان للارض لذاتها ولا فيه من الية (الصبرا، بمعها.

في مالو سنة.195 عندما ضمت الأردن الشهية الغربية رسميا وجه بيجين اللوم لولي شاريت وزير الخارجية لاعطائه الضوء الأخضر العبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت