الصفحة 291 من 305

كان اقتراح بن جوريون للمستشار الألماني كونراد آديناور ملجا اخيرا اتسم بالغباء، لم يكن الهدف منه عقد مصالحة سريعة بين القتلى والمقتولين بل كان محاولة يائسة ليواصل الاقتصاد الاسرائيلي المجهد مس ي

رته وتدعيم الدولة اليهودية في مواجهة أعدائها العرب: أقر رئيس الوزراء أن اسرائيل لا يمكنها البقاء في عزلة وتحتاج الى حليف قوي واتجه اولا الى بريطانيا بل المع ان اسرائيل مستعدة للانضمام الى الكومنولث ثم الجسه الى الولايات المتحدة ولكن كلتا الدولتين الغنيتين سهبنا له خيبة الأمل بدات حكومة العمال والمحافظين البريطانية محاد بات تمهيدية ولكن سرعان ما خمد الاهتمام، واستنتج مستشارو بن جوريون أن وزارة الخارجية البريطانية كانت ضد الفكرة منذ البداية وتأكدوا أنه ليس هناك فرصة. وفي واشنطن كان جون توستر دالاس وزير الخارجية. اكثر اهتماما باستعادة العلاقات الأمريكية مع العرب. واعلن أمام أحدى لجان مجلس الشيوخ: «أن مشكلتنا الأساسية هي تحسين موقف الدول الإسلامية ازاء الديمقراطيت الغريبة لان هيا الشامل في المنطقة بصورة مستمرة من المحرمه. ولم يلق اقتراح ابن جوريون بجعل اسرائيل و قاعدة الغربا ومخزن غلاله وورثته في الشرق الأوسط آذانا مافية. ولتيت مناشدة اليهود الأمريكيين تعاطيا اكثر فتد امتح رئيس الوزراء حملة لبيع الأسهم الإسرائيلية في اجتماع ضخم في ميدان حديثة ماديسون في مايو 1901، ولكن على الرغم من نجاح الحملة فلن مؤرخ حياة بن جوريون كتب يقول: أن الأموال التي تدلقت لم تكن

كافية لتحقيق استقرار طويل الأمد لاقتصاد الدولة المزعزع: کانت اسرائيل تحتاج الى مساعدة مالية طويلة وضخمة.

قامت اسرائيل بأول محاولة مترددة للحصول على تعويضات في مارس س نة 1901 ولكنها حاولت تجنب التعامل مباشرة مع الألمان وتدمت طلبا للحصول على بليون ونصف بليون دولار الى قوات الاحتلال وهي: الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيني، وبريطانيا وفرنسا

تعويضا عن الممتلكات اليهودية التي استولى عليها النازيون، ولكن الدول الكبرى رفضت القيام باي شي، ازاء هذا الطلب. كانت التعويضات بسالة تخص الألمان، وجاء هذا الطلب في المرحلة التي أشار فيها اديناور الزعيم الجديد لالمانيا الاتحادية العادي للنازية الى استعداده لدفع تعويضات لإسرائيل، كتب تيريس بريتى المؤلف البريطاني في تاريخه الحياة أديناور انه لم يكن هناك ثمة شك في تسوية حساب الألمان مع اليهود و كان الشيء الممكن ه و جعل اتصى حد لاعادة ممتلكات البهود في نطاق الوسائل المتاحة لألمانيا، كان يبدو دائما ان اديناور بفهم تلك وانه كان يعتبر أن هذا العمل واجب عليه» ومع ذلك فان عددا كبيرا من الاسرائيليين ومن بينهم أعضاء في وزارة بن جوريون وزعماء حزبه الابلم شعروا بالذعر من الفكرة، ومع ذلك فان رئيس الوزراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت