الصفحة 293 من 305

لم يجد أية متاعب في تهدئة فمره وكان يعرف أن الطريق الوحيد لجمل التعويضات مقبولة لدى الإسرائيليين هو وضع كل ثقله وراء الحصول على تلك التعريفات، وقال: في عبارة واحدة فان السبب يكمن في وصية الستة ملايين، ضحايا النازي، الذين كان قتلهم بمثابة صرخة مدوية لاسرائيل من أن تنهض، أن تكون قوية ومزدهرة لحماية أمنها وسلامها. وهكذا نمنع وقوع هذه الكارثة التي حاقت بالشعب اليهودي من أن تحدث مرة اخسري. ولم يكن بن جوريون أقل براعة في الدفاع عن وجهة

نظره في الكنيست حيث تل

: تعرض أكثر من ستة ملايين پهودي للقتل عن طريق التعذيب، .. والتجويع، والمذابح الجماعية والاختناق الجماعي .. وحدثت

عمليات السلب قبل وأثناء وبعد هذا القتل الجماعي - بطريقة لم يسبق لها مثيل كذلك .. أن جريمة بهذا الحجم الضخم لا يمكن ان يكون لها تعويض مادي، ان اي تعويض، مهما كان حجمه لن يكون تعويضا عن فقد الحياة الانسانية أو نهبة لمعاناة والام الرجال والنساء، والاطل، والشيوخ، والرفع ومع ذلك فانه حلي هزيمة نظام هتلر استمر الشعب الألماني في التمتع بثمار المذبحة والسلب والنهب والسرقة من اليهود الذين قتلوار. وتعتبر حكومة اسرائيل ناسها ملزمة بمطالبة الشعب الألماني برد هذه الملكيات اليهودية المسروقة. دعونا لا نجعل تتلة شعبنا المستفيدين أيضا

من ممتلكاتها

انفجر مناحيم بيجين الذي كان والداه واخوه من بين السنة ملايين تنبل في ثورة غضب شديدة , لم يكن هناك شك في أخلاه في محاولته العنيفة للحفاظ على احترام الذات لليهود ولكن البعض الآخر في حركة حيروت انتهزوا فرصة موضوع التغويفت كوسيلة لإعادة الحيوية الى الحركة وارجاع بيجين الى الحياة السياسية بعد نكسة انتخابات سنة 1901. وجد بيجين متعة بالغة في الدور الذي أوكل اليه. ووصف يهوشيا أوفير الذي كان يعمل في ذلك الوقت پرانسلا في صحيفة الحزب و حيروت» الزيارة التي قام بها الى ياکوف روين سكرتير عام الحركة:

اقرأ صحيفة (يديعوت أحرونوت) التي كانت بحوزتي ولاحظ خبرا مفيما جاء فيه أن الدكتور ناحوم جولدمان سيٹوم بزيارة الى المانيا لاستكمال اتفاقية التعويضات، ونجاة نادي على اريخ ابن اليعازر:: اريخ، أريخ، هذا سوف يعيده. مناحيم سيعود لهذه الحملة، هذه جملة من اجل شرف الأمة، وهو الوحيد الذي يستطيع أن يقودها. بعد ذلك باسبوعين عاد بيجين من أوروبا وخرجت حركة حموت من جهودها العميق،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت