الصفحة 99 من 305

ويزن .. ليس هناك اي مهرب منه). وكانت الظروف التي يعمل المسجونون في ظلها أبوا من الظروف في السجن، بالرغم من أنهم كانوا يعملون في الهواء الطلق. لقد كان البرد ترسا بدرجة لا تحتمل. وكان الرجال يتقاتلون من أجل كسب مكان بالقرب من الموائد وتدللي اثنان من الفتيان اليهود كانا يشاركن رشيسكين، في كوخه، حتفهما نتيجة التجمد من البرد، وكان العمل مضنيا بينما كانت الجراية اليومية أقل من أن تقيم الأود. وقال بيجين في مذكراته «لقد شاهدت على ضفاف» البيتشورا

حيوانات تسير على تدمين». وكسرا للملل، كان يتم البديل ورديت مجموعات العمل كل عشرة ايام من فترة النهار الى الليل، ونتيجة لهذا النظام لم تتح لهم أية فرصة ليوم من الراحة الأسبوعية.

وفي صباح احد الايلم، بينما كان «بيجين، في طريقه إلى العمل، سال أحد الحراس: هل أنت بولندي؟ فأخذ «بيجين» بدقته المعهودة يشرح له انه يهودى وان كان مواطنا بولنديا، ولم يكن الحارس مهتما بمثل هذه الفروق الدقيقة، فان لديه أخبارا يريد نقلها اليه , فقد سمع في الإذاعة أن السلطات اصدرت علوا من جميع المسجونين البولنديين، واتفقت الحكومتان البولندية والسوفيتية على اطلاق سراحهم حتى ينضموا إلى التثل الدائر ض د الألمان. وتأكدت الشقية، عندما ترا تائد العسكر نص القرار في البرافدا، ولكن ذلك لم يكن سببا كافيا، من وجهة نظر العالم 4 البيروقراطي الموجود في الجولاج»، للافراج عن البولنديين ولم يكن قائد العسكر قد تلقي بعد تعليمك بذلك. وعلى هذا فيجب عليهم أن يعملوا، حلى حصوله على تلك التعليمات، من أجل تحقيق ما أصبح بمثابة و هدف مشترك، لقهر العدو الالماني: وواصل: پيجين، وزملاؤه، لعدة ايلم اخرى، أداء أعمال السخرة في معسكر «بتشورا و للاشغال الشاقة، وهم يحملون القضبان ويتضورون جوما ويحكون جلودهم.

وبدلا من وصول الأمر بالافراج عن البولنديين، تلقى قائد المعسكر أمرا بارسال مجرة من الرجل الي معسكر آخر على النهر نحو الشمال، حيث يمكن استغلالهم في اعمال اكثر فائدة. واختار المسجونون البولنديون «بيجين» اللاعتراف نيلة عنهم، فما فائدة ارسلهم الى معسكر الشمال لو كان سيفرج

عنهم قريبا؟ ولكن لم يكن القائد يملك من الأمر شيئا. وكان أقصى ما يستطيع ان يقدمه لهم هو أن يمدهم «اذا وصل الأمر بالافراج عنكم فاتناسناخذكم حتى من على السفينة لنرسلكم إلى الجهة التي من المفروض أن تذهبوا اليها.

وكان «بيجين، واحدا من ثملمائة رجل حشروا على ظهر ناقلة بضائع، ابحرت لمدة ثلاثة أسابيع على نهر ا بيتشورا، ولم يكن فوقها مكان للوقوف أو التحرك أو حتى للجلوس، بل كان على الشحنة الآدمية أن تنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت