هل الوجود مادة: وكيف نشات الحياة
أحببنا أن نعرف المدى الذي تبلغه قدرتهم العلمية على الاجابة المحددة على هذا السؤال لادراكنا قيمة هذه القضية المحورية في تحديد غيرها من القضايا .. ولا يمكن أن يستقيم منهج حياة يتجاهل هذه الحقيقة بالسلب المانع او الايجاب القاطع وأى تجاهل لها معناه ببساطة أننا لم نعد أمام ما يسمى «بالنظرية» بل نكون أمام ما يسمى «بالتجربة والخطأ، وهو نوع من الاختلاجة الفكرية والعشوائية في التصرفات تدفع الأمم ثمنها باهظا في الأموال والأنفس والثمرات ..
واذا كان هناك وجه شبه بين الدين والنظرية، فهو في أن كلا منهما قد تكلم في قضايا الوجود (الكون والحياة والانسان) ثم في المنهج المتولد منها.
واذا كان هناك وجه خلاف بينهما فهو ذلك الذي يكون بين الأصل الصحيح والصورة الباهتة، أما «التجربة والخطأ، فهو مالا أرى له موضعا في عالم الانسان والعقائد ان لم أكن أراه بحق جريمة في حق هذه القضايا .. ولا يخفف من جر مه محاولات ستره تحت اسم «الممارسة العملية» أحيانا ..
ومن ثم كان اهتمامنا منصبا على رؤية ملامع النظرية لا أكثر .. وهل صور تهامكتملة الملامح أم أن ما يعتبر و نها نظرية هي وجه آخر «للتجربة والخطأ» عليه طلاء علمي ... أم أنه ليس ثمة في الحقيقة الا الرسالات السماوية في جانب «والتجربة والخطأ في الجانب الآخر» ؟! كانت هذه الخواطر وراء السؤال الذي وجهه واحد منا اليهم في جلسة ضمت كل اتجاهاتهم الحزبية .. * الأخ: ماذا تقولون عن نشأة الحياة؟
? الزميل: وجدت الخلية الحية الأولى، التي انشعبت عليها س لسلة التطور، نتيجة تفاعلات كيمائية وبيولوجية في عصور جيولوجية سحيقة.
قال من وجه السؤال بعد أن لمس المغالطة: