الحلقة الحادية عشر
شيوعي يسال
كيف احتفظتم بروحكم العالية .. وتفاؤلكم؟
و الإيمان يبتسم للصعاب .. ويمرح في وجه الأهوال!
الظروف واحدة .. والفروق هائلة بين س كينة المؤمن .. وفنق
الشيوعي! و تجريدة «قوانين الجدل) من الهالة الشيوعية .. وردها إلى مكانها
الطبيعي! و وللفنان مجاله في التقاط المشاهد: وربط أجزاء الصورة.
كان ليوم الجمعة في السجن وضعه المتميز، فهو يوم الراحة الأسبوعية من العمل، وفيه يسمح باخراج «النظام» أي البطاطين والابراش لتنظيفها في الفناء الواقع بين عنبرنا وعنبر الشيوعيين .. وبجوار عملية التنظيف تظفر بطابور شمس نقضيه في السير أو في الألعاب الخفيفة حتى تحين صلاة الظهر .. فدوى صفارة الدخول إلى الزنازين مباشرة، لأنه لا يسمح لنا بصلاة الجمعة باعتبارها مظهرا جماعيا يلزم تفتيته في نفوسنا.
وكان هذا الطابور الصباحي الأسبوعي هو فرصتنا لاسترجاع أحداث الأسبوع والتندر بما جرى بيننا وبين رجال الادارة، وما قد يكون فيه من
جديد في ندوتنا مع الشيوعيين وهو كثير دائما .. فكان يوم الجمعة موعد تنظيف عام وتنسيق لكل شيء ابتداء من البطاطين والابراش حتى المواضيع والأفكار ..